أدان المجلس السياسي الأعلى التابع لجماعة الحوثي، في أول تعليق رسمي له على الضربات العسكرية التي استهدفت إيران، ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الإجرامي الغادر"، معتبراً أن الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وقال المجلس في بيان صادر عنه إنه يدين ويستنكر بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أن هذا العدوان يهدف – بحسب البيان – إلى كسر معادلة الردع تمهيدًا لاستهداف دول أخرى في المنطقة.
ووصف البيان الضربات بأنها "جريمة كبرى مكتملة الأركان" وانتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة وخروج عن القوانين والمواثيق الدولية، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بالقوانين الدولية أو القيم الإنسانية.
وأعلن المجلس السياسي تضامنه الكامل مع إيران قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكداً دعم ما اعتبره حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقلال قرارها، محملاً واشنطن وتل أبيب المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد وما قد ينتج عنه من انعكاسات على أمن المنطقة.
كما حذر البيان دول المنطقة من التعامل مع التطورات باعتبارها بعيدة عنها، مشيراً إلى أن استهداف إيران – وفق تعبيره – يمثل تهديدًا أوسع قد يقود إلى مزيد من التوتر والفوضى الإقليمية.
ودعا المجلس السياسي الأعلى ما وصفهم بـ"شعوب وأحرار الأمة" إلى اتخاذ موقف موحد تجاه التطورات الجارية والعمل على مواجهة تداعياتها، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب الضربات العسكرية الأخيرة.
غرفة الأخبار / عدن الغد