آخر تحديث :الخميس-26 فبراير 2026-01:52ص
أخبار وتقارير

ضبط 128 متهما بقضايا مخدرات خلال يناير الماضي

الخميس - 26 فبراير 2026 - 12:22 ص بتوقيت عدن
ضبط 128 متهما بقضايا مخدرات خلال يناير الماضي
الإعلام الأمني

قالت الإدارة العامة لشرطة مكافحة المخدرات أنها وفروعها بالمحافظات والمناطق المحررة وبالتنسق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية تمكنت من ضبط 128 متهما متلبسا بقضايا مخدرات مختلفة خلال شهر يناير المناضي.


موضحة في تقريرها الشهري ضبط 128 متهما بجرائم مخدرات جلهم من اليمنين الذكور باستثناء متهمة واحدة، موزعين بين 59 متهما بجرائم تعاطي مخدرات، و 47 متهما بجرائم ترويج المخدرات، و 14 متهما بزراعة المخ

درات، و 4 متلبسين بتهريب مخدرات، و4 متلبسين بحيازة ونقل المخدرات.


مبينة أنها ضبطت 72 قضية مخدرات متفرقة خلال الشهر موزعة بين 37 جريمة تعاطي المخدرات، و26 جريمة ترويج مخدرات،و 4 جرائم تهريب مخدرات، و 4 جرائم حيازة ونقل مخدرات، وجريمة زراعة مخدرات.


وأكدت الإدارة العامة لمكافة المخدرات ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة موزعة بين: 544 كيلو و134 جرام من الحشيش المخدر بالإضافة إلى 23 من البذور و41 غرسة من الحشيش، و 4 كيلوجرام من الأفيون، و 1172 حبة مخدرات مختلفة.


مشيرة أن قضيايا المخدرات المضبوطة

خلال الشهر توزعت بين المحافظات المحررة على النحو التالي: محافظة حضرموت الساحل 19 جريمة و37 متهما فيها، و العاصمة المؤقتة عدن 17جريمة و30 متهما.، ومحافظة تعز 9 جرائم و15 متهما، ومحافظة لحج 9 جرائم و9 متهمين، ومحافظة شبوة 5 جرائم و7 متهمين،ومحافظة المهرة 4 جرائم 6 متهمين ،ومحافظة مأرب 4 جرائم و4 متهمين ،محافظة الضالع 3 جرائم 18 متهما، ومحافظة حضرموت الوادي والصحراء جريمة واحدة ومتهما واحد،ومحافظة سقطرى جريمة واحدة متهما واحدا.


مرجعة جرائم المخدرات إلى الكسب غير المشروع، والتعاطي والإدمان، وضعف الوازع الأخلاقي والرادع الإجتماعي.. والجهل بمخاطر وأثار المخدرات المدمرة للفرد والمجتمع وانعكاساتها الدينية، والصحية البدنية والعقلية والنفسية، والإجتماعية الاقتصادية و الأمنية، بالإضافة إلى تأثير جماعة الاصدقاء ودور وسائل الاغراء والترويج وفنون الاقناع لشبكات تجارة وتهريب وتسويق المخدرات ، مع ضعف الدور الإيجابي والفعال لمؤسسات المجتمع بما فيها مؤسسات التنشأة

الاجتماعية ووسائل الأعلام والإتصال والتواصل الإجتماعي ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى تدني وغياب دور الأسرة التربوي والثقافي لحماية أفرادها وخاصة النشىء والشباب من منزلقات الافة ودهاليزها المظلمة.