آخر تحديث :الخميس-19 فبراير 2026-05:15م
عالم المرأة والأسرة

إرشادات طبية لمرضى السكري خلال رمضان

الخميس - 19 فبراير 2026 - 03:31 م بتوقيت عدن
إرشادات طبية لمرضى السكري خلال رمضان
متابعات

مع حلول شهر رمضان المبارك، يحرص كثير من مرضى السكري على أداء فريضة الصيام، وسط تأكيدات طبية بأن الصيام ممكن في بعض الحالات، لكنه يتطلب ضوابط واضحة وإشرافاً طبياً دقيقاً لتفادي مضاعفات خطيرة مثل هبوط أو ارتفاع مستوى السكر في الدم.


وبحسب أحدث التوصيات الصحية، شدد أطباء على أهمية الالتزام بجملة من الإرشادات لضمان صيام آمن لمرضى السكري.


استشارة الطبيب أولاً

تُعد مراجعة الطبيب قبل بدء الشهر الخطوة الأهم، لتقييم الحالة الصحية وتحديد مدى القدرة على الصيام. فبعض المرضى يُنصحون بعدم الصيام، خاصة المصابين بالسكري من النوع الأول غير المستقر، أو من يعانون من نوبات هبوط متكررة، أو الحوامل المصابات بالسكري، أو المرضى الذين لديهم مضاعفات في الكلى أو القلب، إضافة إلى كبار السن الذين يعانون أمراضاً مزمنة متعددة.

فطار، وبعده بساعتين، وقبل السحور، وعند الشعور بأي أعراض غير طبيعية.

ويجب كسر الصيام فوراً إذا انخفض مستويات السةزوقد يوصي الطبيب بتعديل جرعات الإنسولين أو أدوية السكري وتغيير مواعيد تناولها بما يتناسب مع ساعات الصيام.


مراقبة مستوى السكر بانتظام

أكد الأطباء أن قياس السكر في الدم لا يُفطر، وهو إجراء ضروري لتجنب المضاعفات، مع التوصية بإجراء القياس إلى أقل من 70 ملغ/دل، أو ارتفع إلى أكثر من 300 ملغ/دل، أو عند ظهور أعراض هبوط شديد مثل التعرق، الرجفة، الدوخة أو الإغماء.


إفطار متوازن لتفادي الارتفاع المفاجئ

يشدد المختصون على أهمية بدء الإفطار بكمية معتدلة من التمر (حبة أو اثنتان) مع الماء، وتجنب العصائر المحلاة والمشروبات السكرية. كما يُنصح بتناول شوربة خفيفة، واختيار مصادر بروتين صحية مثل الدجاج أو السمك، والإكثار من الخضروات، مع تقليل المقليات والحلويات الرمضانية.

8–10 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف الذي قد يؤدي إلى ارتفاع اويُفضل تقسيم وجبة الإفطار إلى مرحلتين للحد من الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر.


سحور متوازن لتقليل خطر الهبوط

تُعد وجبة السحور عاملاً مهماً في تقليل خطر انخفاض السكر خلال النهار، ويوصى باختيار أطعمة بطيئة الامتصاص مثل خبز الحبوب الكاملة، والشوفان، والفول أو البيض، والزبادي، والمكسرات بكميات معتدلة، مع تجنب الأطعمة المالحة أو عالية السكر التي تسبب العطش أو تقلبات حادة في مستوى السكر.


السوائل والنشاط البدني

ينصح بشرب ما لا يقل عن

لسكر والتأثير على وظائف الكلى، مع تجنب المشروبات الغازية والعصائر الصناعية والإفراط في الكافيين.

كما يُفضل ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار، مثل المشي لمدة 20–30 دقيقة، مع تجنب المجهود الشاق أثناء ساعات الصيام.


حالات يُمنع فيها الصيام

يحذر الأطباء من الصيام في حال حدوث هبوط شديد خلال الأيام الأولى من رمضان، أو الإصابة بحموضة كيتونية، أو التعرض لغيبوبة سكرية حديثاً، أو عدم القدرة على ضبط مستويات السكر رغم الالتزام بالعلاج.


ويؤكد المختصون أن السلامة الصحية يجب أن تكون أولوية، وأن استشارة الطبيب تظل المرجع الأساسي لاتخاذ قرار الصيام لكل مريض على حدة.