آخر تحديث :الأربعاء-18 فبراير 2026-03:00م
أخبار المحافظات

جمعية سقطرى للحياة الفطرية تدشّن دورة الرسم على القماش لتعزيز الصناعات الإبداعية

الأربعاء - 18 فبراير 2026 - 01:26 م بتوقيت عدن
جمعية سقطرى للحياة الفطرية تدشّن دورة الرسم على القماش لتعزيز الصناعات الإبداعية
سقطرى((عدن الغد))خاص

دشّنت جمعية سقطرى للحياة الفطرية دورة تدريبية متخصصة في الرسم على القماش، ضمن مشروع «ألوان سقطرى.. إرث الطبيعة على القماش»، وذلك في إطار برنامج المنح الثقافية المنفّذ بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي عبر وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS)، وبمشاركة نخبة من الموهوبات في مجال الرسم من أرخبيل سقطرى.

وخلال التدشين، أكد وكيل محافظة أرخبيل سقطرى لشؤون الثقافة والسياحة، الأستاذ يحيى صالح بن عفرار، أهمية هذه الدورة النوعية في إبراز الهوية الثقافية والطبيعية للأرخبيل، مشيراً إلى أن سقطرى تُعد وجهة سياحية عالمية تستقطب الزوار من مختلف دول العالم. وأضاف أن السياح يبدون اهتماماً متزايداً بالمنتجات الطبيعية والأعمال اليدوية التي يبدعها أبناء المنطقة، لما تحمله من أصالة وتميّز يعكس روح المكان وتراثه الفريد.

من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الثقافة بالمحافظة، الأستاذ عمر سليمان بن قبلان، أن هذه الدورات تمثل رافداً مهماً لتنمية مهارات الموهوبين، لا سيما في مجالي الرسم والفنون التشكيلية، مشيداً بالجهود المبذولة في تنفيذ مبادرات تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية وصقلها، ومعرباً عن شكره وتقديره للجهات الداعمة.

بدورها، أكدت مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، الأستاذة هيفاء سعيد، أن هذه البرامج التدريبية تتيح فرصاً حقيقية لتنمية مهارات الفتيات وتمكينهن اقتصادياً، بما يسهم في خلق فرص عمل مستقبلية وتعزيز مشاركتهن في سوق العمل عبر مشاريع إبداعية قائمة على الإنتاج الفني واليدوي.

وأوضح رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية، المهندس ناصر عبدالرحمن، أن الدورة تستهدف تدريب 20 مشاركة جرى اختيار من بين 80 متقدمة، عقب عملية تقييم دقيقة للمهارات الفنية، بهدف ضمان تحقيق أفضل المخرجات التدريبية وتعزيز جودة الأعمال المنتجة ضمن المشروع.

وتأتي هذه الدورة في سياق الجهود الرامية إلى دعم الصناعات الإبداعية المحلية، وتعزيز حضور الفنون المستوحاة من بيئة سقطرى الفريدة، بما يسهم في ربط الثقافة بالتنمية الاقتصادية المستدامة، وترسيخ مكانة الأرخبيل كوجهة ثقافية وسياحية متميزة على المستويين الوطني والدولي