حذّر الكاتب السياسي عادل الشجاع من أن استمرار أي فراغ في تمكين الحكومة اليمنية وإدارة مؤسسات الدولة سيؤدي إلى ملئه بقوى محلية مدعومة من أطراف إقليمية، ما قد يحوّل المكاسب العسكرية التي حققتها السعودية إلى أوراق نفوذ بيد جهات أخرى.
وأوضح الشجاع، في تصريح صحفي، أن غياب الدعم الكافي لتمكين مؤسسات الدولة يفتح المجال أمام إعادة تشكيل موازين القوة على الأرض، بما لا يخدم المصالح الاستراتيجية للرياض، خصوصًا في ظل تعقيدات المشهد اليمني وتعدد الفاعلين المحليين والإقليميين.
وفي المقابل، أشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة تمضي — بحسب تقديره — في تعزيز حضورها الإقليمي انطلاقًا من رؤية تعتبر نفسها مشروعًا قياديًا يتجاوز حدودها الجغرافية، ما ينعكس على طبيعة التنافس والنفوذ في الملف اليمني.