زار نجل الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض، السبت، مقر بلدية مدينة شفيلد البريطانية، في زيارة أثارت تفاعلاً واسعاً وتساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية حول طبيعة هذه الزيارة ودلالاتها، خاصة في ظل تداولها باعتبارها خطوة ذات بعد سياسي.
وتُعد بلدية شفيلد إحدى مؤسسات الحكم المحلي في المملكة المتحدة، وهي جهة خدمية وإدارية تُعنى بإدارة شؤون المدينة وتقديم الخدمات اليومية للسكان، ولا تمتلك أي صلاحيات سياسية أو سيادية تتجاوز نطاق الإدارة المحلية.
وتشمل مهام البلدية الإشراف على قطاع التعليم من خلال متابعة المدارس الحكومية، ودعم خدمات الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى إدارة منظومة الخدمات الاجتماعية، بما في ذلك رعاية كبار السن وحماية الأطفال وتقديم الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة.
كما تضطلع البلدية بمهام تتعلق بقطاع الإسكان، مثل إدارة المساكن البلدية، ومكافحة التشرد، وتنظيم معايير السكن الخاص، إلى جانب مسؤولياتها في مجالات النظافة والبيئة، بما يشمل جمع النفايات وإعادة التدوير وصيانة الحدائق العامة والمساحات الخضراء ومراقبة الصحة البيئية.
وفي الجانب التنظيمي، تتولى البلدية مهام التخطيط العمراني ومنح تصاريح البناء وتنظيم استخدام الأراضي والحفاظ على المباني التاريخية، فضلاً عن إدارة الطرق والمواصلات المحلية من خلال صيانة الطرق والإشارات وتنظيم مواقف السيارات.
وتقوم أيضاً بتحصيل الضرائب المحلية المعروفة بـ«ضريبة المجلس» (Council Tax)، وإدارة ميزانية المدينة لضمان استمرار الخدمات الأساسية للسكان.
وبصورة عامة، تُعد بلدية شفيلد بمثابة الحكومة المحلية للمدينة، والمسؤولة عن تقديم معظم الخدمات اليومية المرتبطة بحياة المواطنين، وهو ما يجعل طبيعة عملها خدمية وإدارية بالدرجة الأولى، بعيدة عن أي أدوار سياسية أو دبلوماسية على مستوى الدول.
غرفة الأخبار / عدن الغد