طالبت منظمة عين لحقوق الإنسان، مليشيا الحوثي بمحافظة البيضاء (وسط اليمن)، بسرعة الكشف عن ملابسات مقتل الموظف في مكتب النقل بمدينة رداع "محمد رزق"، الذي قضى مطلع نوفمبر الماضي، برصاص مسلحين، أثناء تأدية عمله في نقطة بني زياد، محذّرة من أي محاولات لتمييع القضية.
وقالت المنظمة، في بيان، إن استمرار بقاء جثمان الضحية في ثلاجة مستشفى ذمار طوال هذه المدة دون استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لتمكين أسرته من دفنه، يمثل مساساً بالكرامة الإنسانية المكفولة شرعاً وقانوناً، ويضاعف من الأذى النفسي الواقع على ذويه.
وحملّت المنظمة الأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين في محافظة البيضاء، المسؤولية الكاملة، عن العبث بالقضية، وعدم الإفصاح عن نتائجه للرأي العام، رغم مرور فترة زمنية كافية لاتخاذ خطوات إجرائية واضحة.
وأشارت المنظمة إلى أن الإعلان غير الرسمي عن ضبط متهمين لم يقابله حتى الآن أي بيان أمني رسمي ينشر أسماء المتهمين ويوضح ملابسات الجريمة أو طبيعة الأدلة، أو الإجراءات القانونية المتخذة بحق المشتبه بهم، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول مدى الالتزام بمبادئ الشفافية، وضمانات المحاكمة العادلة، وعدم الإفلات من العقاب.
وطالبت المليشيا بإصدار بيان رسمي مفصل يوضح للرأي العام نتائج التحقيقات والإجراءات المتخذة حتى تاريخه.. مشددة على أن هذه القضية ذات طابع جنائي بحت، ولا يجوز إخضاعها لأي اعتبارات غير قانونية أو استخدامها خارج إطار العدالة الجنائية.