آخر تحديث :الجمعة-13 فبراير 2026-01:55م
دولية وعالمية

واشنطن تعزز وجودها البحري في الشرق الأوسط.. “جيرالد آر. فورد” في طريقها للانضمام إلى “أبراهام لينكولن”

الجمعة - 13 فبراير 2026 - 12:21 م بتوقيت عدن
واشنطن تعزز وجودها البحري في الشرق الأوسط.. “جيرالد آر. فورد” في طريقها للانضمام إلى “أبراهام لينكولن”
عدن الغد ( متابعات )

كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال حاملة طائرات إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تأتي بعد منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة شهر للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.


وبحسب ما نقلته وكالة “أسوشييتد برس” اليوم الجمعة عن شخص مطلع على الخطط، فقد تلقت أكبر حاملة طائرات في العالم أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي باتجاه الشرق الأوسط، في وقت يدرس فيه ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد طهران.


وأفاد أربعة مسؤولين أميركيين بأنه تقرر نشر حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد” مع السفن المرافقة لها، والتي كانت قد نُشرت سابقاً في منطقة الكاريبي، إلى الشرق الأوسط. وأوضحوا أنه لا يُتوقع عودة الحاملة إلى موانئها قبل أواخر أبريل أو أوائل مايو.


كما أكد المسؤولون أن طاقم السفينة أُبلغ بالقرار أمس الخميس، وفق ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز”.


ومن المنتظر أن تتلقى مجموعة “فورد” القتالية توجيهات جديدة للالتحاق بمجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” القتالية الموجودة حالياً في المنطقة، وذلك ضمن حملة الضغط المتجددة التي يمارسها ترامب على إيران.


اتفاق أو تصعيد


وكان ترامب قد ألمح أمس إلى إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، دون أن يحدد اسمها، كما لم تصدر البحرية الأميركية في حينه أي إعلان رسمي بشأن هوية السفينة.


وخلال مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس في البيت الأبيض، شدد ترامب على رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال شهر، قائلاً: “علينا أن نُبرم صفقة، وإلا فسيكون الأمر مؤلمًا للغاية، مؤلمًا للغاية. لا أريد أن يحدث ذلك”.


وأضاف أن طهران “كان ينبغي أن تبرم صفقة منذ المرة الأولى”، مشيراً إلى أنها تلقت ما وصفه بـ”شربة مطرقة منتصف الليل”.


تحذيرات متبادلة


وأكد الرئيس الأميركي أن الوضع سيكون “قاسياً جداً” على إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنه إذا لم تكن الصفقة “جيدة جداً”، فإن طهران ستواجه على الأرجح “وقتاً صعباً للغاية”.


ودعا السلطات الإيرانية إلى التحرك سريعاً، مشيراً إلى أن الشهر المقبل سيكون حاسماً، وأن عليها “التحرك بسرعة كبيرة”.


تحذير أوروبي للطيران


في موازاة ذلك، أوصت هيئة تنظيم سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، مساء أمس، شركات الطيران الأوروبية بتجنب المجال الجوي الإيراني حتى 31 مارس، معلنة تمديد تحذير سابق، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.


وأوضحت الهيئة أن “وجود واستخدام مجموعة واسعة من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب ردود فعل الدولة غير المتوقعة، يشكل خطراً كبيراً على الرحلات الجوية المدنية التي تعمل على جميع الارتفاعات ومستويات الطيران”.


وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف دولية وإقليمية من أن يؤدي فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى تصعيد واسع قد يشعل صراعاً في المنطقة.