أعلن الأستاذ فؤاد تيسير نصر الرباكي، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية، عن إستئناف العمل بشكل كامل في ميناء المكلا المنفذ البحري الوحيد بمحافظة حضرموت، مع بدء استقبال السفن والبضائع بسلاسة ودون أي عوائق، وذلك بعد فترة من التحديات الأمنية واللوجستية التي مرت بها المحافظة.
جاء ذلك خلال حديث خاص، أكد فيه نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة على الدور التاريخي والحيوي الذي يلعبه الميناء في خدمة محافظة حضرموت والمحافظات المجاورة، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي بذلها الكوادر الفنية والإدارية والجانب الأمني وقيادة حماية الميناء في الحفاظ على هذه المنشأة الحيوية من أي اعتداء أو تخريب خلال الفترة الماضية.
وأوضح الأستاذ الرباكي أن العمل استؤنف وفق الروتين التشغيلي المعتاد كما كان قبل الأحداث،حيث تم استقبال سفن تجارية وسفن خشبية، ونقل تطمينات للوكالات الملاحية والتجار ورجال الأعمال، بأن الأمور مستقرة ويمكن التواصل مع الشركات لضمان وصول بضائعهم عبر الميناء. وأشار إلى تقديم الميناء تسهيلات للوكالات الملاحية تشمل استقبال سفن يزيد طولها على سعة الأرصفة الرسمية، مما يدل على المرونة في التشغيل.
وكشف المسؤول اليمني عن وجود مقترحات عديدة لتطوير الميناء،تتضمن مشروع تطوير الميناء الحالي باستحداث أرصفة وتوسعة الساحات لاستيعاب سفن أكبر حجماً وزيادة الطاقة الاستيعابية. كما تطرق إلى مشروعي ميناء بروم وميناء ضباء.
ولفت الرباكي إلى أن مشروع ميناء بروم كان ضمن المشاريع التي يمكن أن تمول من المملكة العربية السعودية قبل أن يتجمد مع أحداث 2014، معرباً عن أمله في أن يُولي صندوق إعمار اليمن موضوع تطوير ميناء المكلا الأولوية لدوره في خدمة التوسع العمراني والسكاني في حضرموت والمحافظات المجاورة.
وحدد الرباكي الحاجة الأكثر إلحاحاً للميناء حالياً في الحصول على "قاطرة بحرية جديدة" كطلب إسعافي سريع، مشيراً إلى أن القاطرتين الحاليتين تعملان بصعوبة وتتطلبان صيانة مستمرة مع صعوبة تأمين قطع الغيار.
وأكد أن القاطرة الجديدة ستسهم بشكل كبير في زيادة كفاءة حركة الميناء وستكون مجهزة أيضاً بمعدات مكافحة الحرائق.
وفي مؤشر على انتعاش الحركة الاقتصادية،لفت الرباكي إلى أن حركة السفن الخشبية لهذا العام تبدو أكثر من العام الماضي، مع توقع زيادة في حركة البواخر والحاويات، خاصة تلك المحملة بالسلع الأساسية مثل القمح والأرز والسكر والمواد الغذائية الأخرى.
وختم الرباكي حديثه بالشكر الجزيل لكلا من قيادة المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا على الرعاية التامة لليمن والدعم لحضرموت والميناء والشكر الجزيل للاخ نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور سالم احمد الخنبشي على الدعم والجهود الحثيثة التي بذلها ويبذلها في معالجة اشكاليات واجهة الميناء والعمل على اعادته عمله وبوتيرة افضل من السابق .