آخر تحديث :الخميس-12 فبراير 2026-06:24م
من هنا وهناك

مع فوائده الكبرى.. كم يبقى الزنجبيل في الجسم؟

الخميس - 12 فبراير 2026 - 05:07 م بتوقيت عدن
مع فوائده الكبرى.. كم يبقى الزنجبيل في الجسم؟
(عدن الغد) متابعات:


يُعدّ الزنجبيل من أكثر الجذور الطبيعية استخدامًا في الطهي والعلاج الطبيعي، بفضل مركباته النشطة مثل الجينجيرول والشوغول، وهي المسؤولة عن خصائصه المضادة للالتهاب والمساعدة في تخفيف الغثيان. لكن سؤالًا شائعًا يطرحه كثيرون: كم من الوقت يبقى الزنجبيل في الجسم؟


وبعد تناوله، يتعامل الجسم مع الزنجبيل كما يفعل مع بقية الأطعمة النباتية، حيث يتم هضمه في المعدة والأمعاء، ثم تُمتص مركباته النشطة في الأمعاء الدقيقة، وبعدها تنتقل إلى مجرى الدم، ليُحوّلها الكبد لاحقا إلى مركبات أسهل للتخلص منها، وأخيرا تُطرح عبر البول والصفراء.


وتشير الدراسات إلى أن مركبات الزنجبيل تصل إلى أعلى تركيز لها في الدم خلال ساعة إلى ساعتين من تناوله، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.


يُعدّ الزنجبيل من أكثر الجذور الطبيعية استخدامًا في الطهي والعلاج الطبيعي، بفضل مركباته النشطة مثل الجينجيرول والشوغول، وهي المسؤولة عن خصائصه المضادة للالتهاب والمساعدة في تخفيف الغثيان. لكن سؤالًا شائعًا يطرحه كثيرون: كم من الوقت يبقى الزنجبيل في الجسم؟


وبعد تناوله، يتعامل الجسم مع الزنجبيل كما يفعل مع بقية الأطعمة النباتية، حيث يتم هضمه في المعدة والأمعاء، ثم تُمتص مركباته النشطة في الأمعاء الدقيقة، وبعدها تنتقل إلى مجرى الدم، ليُحوّلها الكبد لاحقا إلى مركبات أسهل للتخلص منها، وأخيرا تُطرح عبر البول والصفراء.


وتشير الدراسات إلى أن مركبات الزنجبيل تصل إلى أعلى تركيز لها في الدم خلال ساعة إلى ساعتين من تناوله، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.


ويصل الامتصاص إلى ذروته خلال 1–2 ساعة، ثم يبدأ الجسم في التخلص من المركبات خلال ساعات، والتي يتم التخلص من معظمها خلال نحو 24 ساعة. وقد تبقى آثار نواتج الأيض لفترة أطول قليلًا، حسب الجرعة وسرعة التمثيل الغذائي لدى الشخص.


وببساطة، فإن الزنجبيل يُهضم خلال ساعات، ومركباته النشطة تدور في الدم حتى يوم تقريبًا، ثم يتخلص منها الجسم.


هل يتراكم الزنجبيل في الجسم؟

لا تشير الأبحاث إلى أن الزنجبيل يتراكم في الجسم عند استخدامه بالكميات الغذائية أو الجرعات المعتدلة من المكملات. حتى مع الاستخدام اليومي، لا يبدو أنه يصل إلى مستويات سامة لدى البالغين الأصحاء ضمن الجرعات الموصى بها. وهذا يعد أحد أسباب اعتباره آمنًا نسبيًا عند الاستخدام المعتدل.


وتعتمد مدة التأثير على الهدف من تناول الزنجبيل، فعلى سبيل المثال، عند استخدامه للغثيان، يعمل بسرعة نسبيًا بسبب امتصاصه السريع، وقد يحتاج إلى تناوله أكثر من مرة يوميًا للحفاظ على التأثير.


أما عند استخدامه لمقاومة الالتهاب، فتتطور هذه الفوائد بشكل تدريجي، إذ تشير الدراسات إلى أن التحسن في مؤشرات الالتهاب يحدث مع الاستخدام المنتظم لعدة أيام أو أسابيع، وليس بعد جرعة واحدة فقط.. أي أن الفائدة طويلة الأمد ترتبط بالانتظام، لا ببقاء المركبات في الدم لفترة أطول.


ويُعدّ الزنجبيل آمنًا لمعظم البالغين عند استهلاك ما يصل إلى 2–4 غرامات يوميًا مقسّمة على جرعات. لكن قد تظهر آثار جانبية خفيفة، خاصة عند تناوله على معدة فارغة أو بجرعات مرتفعة، مثل حرقة المعدة واضطراب المعدة والإسهال.


ويجب استشارة الطبيب في حالات الحمل واستخدام مميعات الدم وتناول أدوية لخفض سكر الدم (لأن الزنجبيل قد يعزز تأثيرها) ووجود أمراض مزمنة.


والخلاصة أن الجسم يمتص الزنجبيل بسرعة، وتبلغ مركباته ذروتها خلال ساعتين تقريبًا، ثم يتخلص منها خلال يوم تقريبًا. لا يتراكم في الجسم عند استخدامه بكميات معتدلة، لكن فوائده -خاصة المضادة للالتهاب- تعتمد على الانتظام في تناوله. وكما هو الحال مع أي مكمل أو عشبة، يبقى الاعتدال واستشارة المختصين مفتاح الاستخدام الآمن.