آخر تحديث :الأربعاء-11 فبراير 2026-07:09م
أخبار وتقارير

اعتداء على يمنية وزوجها في هرجيسا والاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين يطالب بتحقيق عاجل

الأربعاء - 11 فبراير 2026 - 05:20 م بتوقيت عدن
اعتداء على يمنية وزوجها في هرجيسا والاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين يطالب بتحقيق عاجل
عدن الغد / خاص هرجيسا – لاهاي

أدان الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين حادثة اعتداء جسدي وصفها بـ"العنيف" تعرضت لها مواطنة يمنية وزوجها السوري وأبناؤهما في منطقة حراور التابعة لمدينة هرجيسا، مشيراً إلى أن الاعتداء شارك فيه عناصر يُنسبون إلى قسم شرطة كود بور في المنطقة ذاتها.

وأوضح الاتحاد، في بيان صادر عنه من لاهاي، أنه أجرى عدة اتصالات مباشرة مع الأسرة التي تعرضت للاعتداء، للوقوف على تفاصيل الحادثة والاطمئنان على أوضاعها، كما تواصل مع القنصل اليمني في هرجيسا لوضعه في صورة ما جرى ومتابعة القضية عبر القنوات الرسمية.

وبحسب ما أفادت به الأسرة للاتحاد، فإن تفاصيل الواقعة بدأت عقب قيامها باستئجار منزل في منطقة حراور وإجراء بعض التحسينات البسيطة المتعلقة بالديكور وشؤون السكن. وبعد فترة، طُلب من العائلة إخلاء المنزل، غير أن ظروفها المادية الصعبة حالت دون مغادرته في ذلك الوقت.

وأشار البيان إلى أن مالكة المنزل، برفقة عدد من الأشخاص، أقدمت على الاعتداء بالضرب على أفراد الأسرة، قبل أن يتم اقتيادهم إلى مركز شرطة كود بور في حراور بمدينة هرجيسا، في واقعة اعتبرها الاتحاد انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية والقانونية.

وأكد الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين رفضه القاطع لأي شكل من أشكال العنف أو إساءة استخدام السلطة، مشدداً على أن ما حدث يتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين والأعراف التي تكفل حماية المدنيين، لا سيما الأسر الضعيفة والمهاجرة.

وطالب الاتحاد الجهات المعنية في هرجيسا بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الحادثة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها، مع ضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات. كما دعا إلى توفير الحماية اللازمة للأسرة المتضررة، وإنصافها بما يصون كرامتها وسلامتها.

وأكد الاتحاد في ختام بيانه استمراره في متابعة القضية والتواصل مع الجهات الرسمية والحقوقية ذات الصلة، انطلاقاً من مسؤوليته في الدفاع عن حقوق وكرامة اليمنيين في دول المهجر.

يشار إلى أن الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين منظمة غير حكومية ويدافع عن حقوق المهاجرين اليمنيين في العام وله تواجد في أكثر من ستين دولة حول العالم ويتخذ من لاهاي مقرا رئيسيا له.