تعد منطقة ظبه إحدى مناطق مديرية سبَّاح بمحافظة أبين والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 600 أسرة تقريباً حيث يستقبل الأهالي شهر رمضان في هذه المنطقة المذكورة بأزمة مياه خانقة ومعاناة مأساوية جداً
ولعل المتابع لواقع وحال هذه القرى اليوم سيجد واقعا مؤلما ومحزنا معا قدوم الشهر الكريم وهي مُوَجَّةُ الجفاف الشديد التي تشهدها قرى الهجيرة وشيحطة والمخيش وجنفور وظلمة وحصمان وصريم والمختبي والسيمرة وحيمر والمعشار في منطقة ظبه
حيث تلاشي المياه المخزونة في السدود الصغيرة الخاصة بالأهالي المعروفة "بالمواجل" حيث يعتمد الأهالي في الأساس على مياه الأمطار الموسمية، كمصدر رئيسي في الزراعة والشرب، نظراً لغياب مشاريع المياه والحواجز المائية التي تحد من كارثة الجفاف.
وفي ظل الظروف المعيشية الصعبة تفاقم الحال لعددا كبيراً من المواطنين المعتمدين أساساً في معيشتهم على الزراعة وتربية الماشية وزراعة الارض جفت العيون الآبار وهلك الإنسان والشجر والحيوان
وفي مُوَجَّةُ الجفاف الخانقة لا نمتلك ولا يمتلك المواطن البسيط في هذه القرى الا الدعاء الى المولى عز وجل" بالغيث" نزوح سرة كثيرة إلى محافظة لحج وعدن وأبين وعاصمة المديرية سباح
بسبب الجفاف الخانق وتعثر مشروع مياه، سبيح ظبه منذ سنوات إلى يومنا هذا والذي يعد من المشاريع الإستراتيجية لجود كمية المياه الموجودة في موقع المشروع ولكن اصبح لغزاً عالقاً ولم نجد الإجابة
مما أجبر الكثير من الأسر إلى النزوح بحثاً عن مياه الشرب فيما لاتزال المعاناة قائمة لمن تبقى من الأسر التي تتراكم معاناتهم اليومية وتزيد الأعباء على كاهلهم معا قدوم الشهر الكريم ويتحملون تكاليف باهظة في نقل المياه من وادي سلب بالوايتات التي يصل سعر الوايت (البوزة) من 100 ألف إلى 150 ألفاً في هذه الأيام
هذا وقد ناشد أهالي المناطق المتضررة من الجفاف السلطات المحلية العليا والجهات المعنية في الحكومة، والمنظمات الدولية، بالتدخل العاجل وبصورة إستثنائة لتوفير المياه لإنقاذ حياة الناس