حذّر المحلل السياسي العدني فارس النجار من ما وصفه بمحاولات لإسقاط المدن عبر ما يُسمّى بـ”الفوضى الخلّاقة”، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع محكوم عليها بالفشل، ولن تنجح في تحقيق أهدافها أمام وعي المجتمع وتمسكه بفكرة الدولة.
وقال النجار إن محاولات شحن المواطنين عاطفياً وتصوير المشهد على أنه صراع بين مناطق البلاد، ليست سوى “مسلسل مكشوف” يهدف إلى تأجيج المشاعر ودفع الشارع نحو الاحتراب الداخلي، معتبراً أن ما يحدث يمثل مشروعاً خطيراً يستغل حالة الاحتقان ومعاناة الناس.
وأضاف أن هذه التحركات، وفق رؤيته، لا تسعى إلى انتزاع حقوق أو الدفاع عن قضايا وطنية، بل تهدف إلى نشر الفوضى وضرب ما تبقى من مؤسسات الدولة، عبر أدوات إعلامية ومراكز نفوذ تعمل على تعميق الانقسام.
وشدد النجار على أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مثل هذه المشاريع، داعياً إلى رفض الخطاب التحريضي وعدم الانجرار وراء الدعوات التي قد تقود إلى مزيد من التوتر، والتمسك بمسار الدولة باعتباره الضامن للاستقرار.
غرفة الأخبار / عدن الغد