استأنفت جامعة أرخبيل سقطرى، صباح الخميس، العملية التعليمية بعد فترة من التحديات التي كادت تعيق استمرار الدراسة، في خطوة حظيت بدعم سخي ومسؤول من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي أسهم بشكل مباشر في تهيئة الظروف لإعادة فتح أبواب الجامعة أمام طلابها وطالباتها.
وقالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن استئناف الدراسة يمثل محطة مهمة في مسار دعم قطاع التعليم في الأرخبيل، خصوصاً وأن الجامعة تُعد أول صرح جامعي في الجزيرة، ما يجعل استمرارها ضرورة لحماية مستقبل مئات الطلاب الذين كانوا مهددين بتوقف الاستثمار في مسارهم الأكاديمي.
وأضافت المصادر أن هذا الدعم جاء في لحظة مفصلية، حيث ساعد في تجاوز عدد من الصعوبات التي واجهت الجامعة، وأعاد الاستقرار للعملية التعليمية، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم يظل الخيار الأجدى لبناء الأجيال وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
وأكدت أن عودة الدراسة تعكس حجم الاهتمام التنموي الذي تحظى به سقطرى رغم عزلتها الجغرافية والتحديات المرتبطة بظروفها، مشيرة إلى أن الدعم السعودي يجسد التزاماً عملياً بتمكين الإنسان اليمني وترسيخ مقومات الاستقرار، من خلال مشاريع تترك أثراً ملموساً على الأرض وتسهم في صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
غرفة الأخبار / عدن الغد