أدانت السفارة البريطانية لدى اليمن اقتحام مكتب صحيفة «عدن الغد» في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدة أن حماية الصحافة تمثل حجر زاوية في أي مجتمع، وأن استهداف الكوادر الإعلامية يُعد تقويضًا لصوت الشعب وناقل الحقيقة.
ويأتي الموقف البريطاني في أعقاب حادثة الاعتداء التي طالت مقر الصحيفة، والتي أثارت موجة واسعة من الإدانات المحلية والدولية، وسط مطالبات متزايدة بضرورة حماية المؤسسات الإعلامية وضمان قدرتها على أداء عملها المهني دون تهديد أو ترهيب.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس اهتمامًا دوليًا متناميًا بحرية الصحافة في اليمن، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه العمل الإعلامي، حيث تؤكد منظمات دولية باستمرار أن سلامة الصحفيين تعد مؤشرًا أساسيًا على استقرار المجتمعات واحترام سيادة القانون.
وشهدت العاصمة المؤقتة عدن خلال السنوات الماضية حوادث متفرقة استهدفت صحفيين ومؤسسات إعلامية، الأمر الذي دفع جهات حقوقية إلى التحذير من خطورة هذه الانتهاكات على المشهد العام، لما قد تسببه من تضييق على حرية التعبير وإضعاف لدور الإعلام في نقل الحقائق.
ويؤكد متابعون أن صدور إدانات من بعثات دبلوماسية يعزز الضغط باتجاه اتخاذ إجراءات رادعة بحق المعتدين، ويبعث برسائل واضحة حول أهمية حماية الفضاء الإعلامي، خصوصًا في مرحلة تحتاج فيها البلاد إلى خطاب مسؤول يسهم في دعم الاستقرار.
نص بيان السفارة البريطانية:
"ندين بأشد العبارات اقتحام مكتب صحيفة "عدن الغد" في مدينة عدن. تعد حماية الصحافة حجر زاوية في أي مجتمع، واستهداف الكوادر الإعلامية هو تقويض لصوت الشعب وناقل الحقيقة. نشدد على ضرورة وقف هذه الممارسات فورًا وضمان سلامة كافة الصحفيين ومقراتهم الإعلامية."
غرفة الأخبار / عدن الغد