قال الإعلامي العدني أحمد هاشم السيد إن مدينة عدن تعرّضت عبر مراحل متعاقبة لمحاولات سيطرة وإقصاء قادها أشخاص قدموا من خارجها، مشددًا على أن هذه المحاولات تتجدد في كل مرة تحت ذرائع مختلفة، لكنها تنتهي دائمًا بإبعاد أبناء المدينة عن حقهم الطبيعي في الإدارة والحكم.
وأوضح السيد، في حديثه لقناة قناة الحدث مساء الاثنين، أن ما وصفه بـ“المزايدات” التي يمارسها القادمون من خارج عدن على أهلها تمثل امتدادًا لسياسات إقصائية قديمة، مؤكدًا أن عدن لن تستقر ولن تُدار بصورة صحيحة إلا عبر إدارة مدنية خالصة من أبنائها، قادرة على فهم خصوصية المدينة وتاريخها وتركيبتها الاجتماعية.
وأضاف أن منح عدن حقها الكامل في الحكم والإدارة لم يعد مطلبًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة لضمان استقرار المدينة وحماية نسيجها الاجتماعي، معتبرًا أن أبناء عدن أَولى بإدارة شؤون مدينتهم بعيدًا عن أي وصاية أو فرض قوى من خارجها. وأكد أن تجاهل هذا الحق يكرّس الأزمات ويعيد إنتاج الفشل ذاته في كل مرحلة.
وأشار السيد إلى أن عدن تمتلك كفاءات مدنية وإدارية قادرة على إدارة مؤسساتها وخدماتها، داعيًا إلى تمكين هذه الكفاءات ومنحها الصلاحيات الكاملة، ومشددًا على أن أي حلول لا تنطلق من هذا الأساس ستظل مؤقتة وغير قابلة للاستمرار.
غرفة الأخبار / عدن الغد