ليلة البارحة وصلتني رسالة على الخاص بالواتسآب من الأخ العزيز والصديق الشخصية الوطنية الجنوبية صالح حسين صالح الشهير بابو ابراهيم الخلاقي يدعوني لحضور فعالية تكريمه من قبل نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين. مشددا على أهمية حضوري المناسبة والتي تقام الساعة 11 صباح اليوم الأربعاء..
حقيقة الرجل عزيز ومناضل قدم مالم يقدمه الآخرين للقضية الجنوبية ومن اخذ على عاتقه دعم قناة عدن لايف في زمن الحصار والتعتيم الاعلامي على ثورة الحركة الوطنية الجنوبية الحراك الجنوبي من بيروت . ويستحق مشاركته الحدث واللفتة الكريمة المتأخرة لكنها اتت فقررت الحضور ووجدتها فرصة للسلام واحياء العلاقات وروح الزمالة والود والتقارب بعد قطيعة غير عادية لاداعي لتفتيش أسابها وكنت قبل أيام تواصلت مع الزميل الصحفي الكبير محمود ثابت رئيس فرع نقابة الصحفيين اليميين بعدن مدير عام وكالة سبأ طرحت عليه فكرة مبادرة اخوية منا بزيارة الزملاء الأعزاء وكسر حواجز العزلة وفتح صفحة جديدة ، رحب الزميل محمود بالفكرة ومازالت قائمة
المهم وصلت متأخر بضع دقائق من بدء الفعالية ودخلت قاعة النقابة المتواضعة بالدور الثاني وجلست وسط الزملاء ولم أشعر انني جديد أو غريب وأرى بالمكان وتحدث معظم الحاضرين عن المكرم ابو ابراهيم وسرد هو جزء من تفاصيل سنوات العمل العمل والدعم ابان تأسيس قناة عدن لايف والمغامرات في بلاد الشتات لإيصال هذه النافذة الاعلامية إلى الشعب الجنوبي كمتنفس وحيد في أوج زخم ثورة الجنوب . طبعا تعرض وطاقم القناة لكم هائل من التضييق والملاحقات والاستهداف والخوف والمنع ووصل إلى نقلها بشكل سري إلى منزله .. كان الزملاء عيدروس باحشوان والدكتور محمد عبدالهادي ونجيب مقبل ونجيب صديق واحمد علي مسرع وعبدالقوي الاشول وانتصار عبدالجليل وفضل العبدلي وعلي سيقلي وقبلهم الوكيل حسين الجنيدي والعميد ناجي العربي تحدثوا عن المناضل ابو ابراهيم واثنوا على تاريخه المشرف في رحاب مسيرة نضال الشعب الجنوبي.. ووصل الحديث الي وقلت كلمتي وتفاجأوا بقولي عن تواصلي مع العزيز محمود ثابت وطرح فكرة زيارة ولقاء ودي .. وعقب على ذلك الزميل عيدروس باحشوان بالترحيب والارتياح والفرحة أيضاً.. وسعد جميع الزملاء بخطوة طيبة كهذه .. أجزم ان القيادي الجنوبي ابو ابراهيم الخلاقي كان تكريمه سبب في حضوري وتوجهنا الجديد في نقابة الصحفيين اليمنيين بالعاصمة عدن على انهاء الخلافات والانشغال في البيت الصحفي. وفتح صفحة جديدة كما أشرت في عقد لقاءات تشاورية وتنسيق مهني وان كان لكل منا خياراته وقناعاته التي يرى انها صائبة .وكفى جلد الذات وتفرقة.
في كلمتي قلت كنت اتمنى ان يكرم المناضل ابو ابراهيم من ارفع المستويات في زمن سلطة الانتقالي وهيئته الاعلامية .لكن جاء الوفاء من هذه النقابة في ظرف عصيب ويشكرون عليه.. بعد الانتهاء سلمنا على بعضنا والتقطت مجموعة من صور الذكريات التي انشر بعض منها مع هذا المقال.
قبل مغادرتي سعدت باللقاء بالأخ العزيز علي سيقلي الذي ودعني إلى البوابة زميل محترم ولطيف وقال ياخي تعالوا نتقاسم المبنى فهذا بيت كل الصحفيين والاعلاميين وليس ملكاً لاحد .. شكرته كثيرا وغادرت وكنت سعيدا بصورة لاتوصف .. تحياتي لكل الزملاء الاعزاء وللحديث بقية ..
حتى نلتقي ، سلااااام