أكد السياسي عبدالملك المخلافي، أن تعامل مليشيا الحوثي مع قضية الأسرى والمختطفين والاتفاقات الأممية يبرهن بوضوح على أن الجماعة لا تحترم الالتزامات الأخلاقية، بل تسخر معاناة الناس كأداة للابتزاز السياسي.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه في منصة "إكس"، أشار المخلافي إلى أن الاستهتار المتكرر بحياة الناس وحرياتهم، وازدراء معاناة أسر المختطفين، يدل دلالة قاطعة على أن المليشيا تتعامل مع العهود والمواثيق كأوراق للمناورة السياسية فقط، بعيداً عن أي اعتبارات إنسانية أو قانونية.
وشدد المخلافي على أن تعمد الحوثيين تعطيل وتنصلهم من تنفيذ "اتفاق مسقط" الأخير، يؤكد مجدداً غياب الجدية لدى الجماعة في المضي نحو أي حلول حقيقية، ويعكس استخفافاً صريحاً بالقانون الدولي والقيم الإنسانية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هذا النهج الحوثي يعمق المأساة الإنسانية ويضع المجتمع الدولي أمام حقيقة غياب شريك جاد للسلام، في ظل إصرار المليشيا على تحويل الملفات الإنسانية إلى ساحة للصراع والمكاسب السياسية.