قال الصحفي والمحلل الاقتصادي محمد الجماعي إن ما يلفت الانتباه في المنشور المتداول لناطق حزب الإصلاح خلال الساعات الماضية لا يكمن في لغته بقدر ما يتجلى في خارطته السياسية واتجاهاته العامة.
وأوضح الجماعي أن هدوء النبرة وثبات الاتجاه في الخطاب يحملان رسالة غير مباشرة تفيد بأن مراكز القرار داخل حزب الإصلاح تعيش حالة من الاستقرار، وتتحرك وفق رؤية بعيدة المدى، تركز على البحث عن الحلول بدل الوقوف عند العوائق.
وأشار إلى أن مضمون الخطاب يعكس عقلًا سياسيًا يقوم بمراجعة التجربة السابقة، ويستعد للتعامل مع مرحلة مختلفة، لا تقوم على تكرار المأزق، بل على محاولة كسره وتجاوز أخطائه.