آخر تحديث :الأحد-25 يناير 2026-10:41ص
أخبار وتقارير

"الحميقاني" إذا لم يجد صيغة واضحة تضمن استعادة دور عدن الطبيعي ، فإن الخيارات ستظل مفتوحة .

السبت - 24 يناير 2026 - 09:06 م بتوقيت عدن
"الحميقاني" إذا لم يجد صيغة واضحة تضمن استعادة دور عدن الطبيعي ، فإن الخيارات ستظل مفتوحة .
((عدن الغد))خاص

قال : "الأستاذ خالد الحميقاني رئيس تجمع شباب عدن المستقل" إن المسار السياسي العادل لمدينة عدن يبدأ من الاعتراف بها ككيان سياسي وإداري كامل الصلاحيات، سواء ضمن دولة اتحادية حقيقية تقوم على الأقاليم، أو عبر خيارات أخرى تفرضها التحولات السياسية في حال اتجهت البلاد نحو التفكك أو التقسيم، مؤكدًا أن عدن لن تقبل بعد اليوم بأي صيغ تنتقص من مكانتها أو تعيد إنتاج تهميشها التاريخي.


وأوضح "الحميقاني" أن عدن، بما تمثله من ثقل سياسي واقتصادي وتاريخي، وبما تمتلكه من موقع استراتيجي وإمكانات بشرية ومؤسسية، قادرة على إدارة شؤونها بنفسها ضمن إطار دولة حديثة قائمة على الشراكة والعدالة، بعيدًا عن الوصاية أو الإلحاق أو استخدام اسمها دون تمكين حقيقي على الأرض.


وشدد "الحميقاني" على أن أي تسوية سياسية قادمة، أو أي حوار يناقش مستقبل الجنوب واليمن عمومًا، يجب أن ينطلق من الاعتراف الصريح بالقضية العدنية كقضية سياسية عادلة، وبحق عدن في تقرير شكل حضورها السياسي والإداري، وتمكينها من إدارة مواردها ومؤسساتها، ومعالجة المظالم التي تعرضت لها لعقود نتيجة الصراعات والنخب المتصارعة التي تعاملت مع عدن كغنيمة لا كمدينة دولة.


وأكد "الحميقاني" أن خيار الإقليم الكامل الصلاحيات لعدن يضمن استعادة دورها الطبيعي كعاصمة سياسية واقتصادية، وبناء مؤسسات قادرة على التخطيط والتنمية وخدمة أبناء المدينة، أما في حال فشل هذا المسار، أو الذهاب إلى حلول ناقصة تعيد إنتاج الإقصاء بشكل جديد، فإن خيارات عدن ستظل مفتوحة، ويُحسم اتجاهها بإرادة أبنائها وحدهم.


وأضاف "الحميقاني" أن العدنيين لن يقبلوا العودة إلى المركزية، لا بصيغتها القديمة ولا بأقنعتها الجديدة، ولن يقبلوا بإعادة تدوير التجارب الفاشلة التي همّشت المدينة وأفقرتها رغم ما تمتلكه من مقومات، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب وضوحًا في المواقف، وطرحًا صريحًا للقضية العدنية بوصفها جوهر أي استقرار سياسي حقيقي.


وأشار "الحميقاني" إلى أن عدن ليست طرفًا هامشيًا ولا ورقة تفاوض، بل ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية، وأن تجاهل حقوقها سيقود إلى مزيد من التعقيد، داعيًا إلى التعامل مع عدن بعقل الدولة ومنطق الشراكة، لا بمنطق الغلبة أو الاستحواذ.


وختم : "الحميقاني"بالتأكيد على أن الدفاع عن الحقوق السياسية المشروعة لعدن سيظل مسارًا سلميًا، وأن إرادة أبنائها ستكون الفيصل في رسم مستقبل المدينة واستعادة دورها الحقيقي، بعيدًا عن أي وصاية أو تهميش أو مصادرة القرار .