قال عبدالله لملس، وزير التربية والتعليم السابق، إن الدعوة إلى التمسك بالدولة الاتحادية اليمنية تنطلق من مخاوف حقيقية على مستقبل الجنوب، محذرًا من أن خيار الانفصال قد يقود إلى التشظي والتمزق والتفرق.
وأوضح لملس أن الجنوب، في حال الانفصال، قد يصبح “شذر مذر”، وربما يعود إلى أوضاع أكثر تعقيدًا مما كانت عليه قبل عام 1967م، بما يحمله ذلك من مخاطر سياسية واجتماعية وأمنية.
وأكد أن الدولة الاتحادية اليمنية، المكونة من إقليمين في الجنوب وإقليمين في الشمال، تمثل أكبر ضمانة للحفاظ على تماسك الجنوب ووحدته، وصون استقراره، ومنع أي سيناريوهات قد تقوده إلى الانقسام والصراعات الداخلية.