أكد وكيل محافظة المهرة بدر كلشات المهري وجود تباين وخلافات في الملفين الأمني والعسكري بالمحافظة عقب الأحداث الأخيرة، مشددًا على أهمية معالجتها بشكل عاجل قبل أن تتوسع وتخرج عن السيطرة.
وأوضح المهري أن استمرار هذه الخلافات دون حلول جادة سيكون له أثر مباشر على استقرار محافظة المهرة، كما ينعكس سلبًا على أمن الدول والبلدان المجاورة، لافتًا إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن الإهمال أو التساهل أو المجاملات لا تخدم أي طرف، بل تؤدي فقط إلى تأجيل الانفجار.
وأشار إلى أن الحل ما زال ممكنًا وسهلًا في حال تم التعامل مع الملف بجدية، واتخاذ إجراءات واضحة وحازمة مشابهة لتلك التي عُولجت بها ملفات معقدة في العاصمة المؤقتة عدن.
وأضاف وكيل المحافظة: “سنترك الأمر لصنّاع القرار، وسنكون داعمين ومساهمين في أي خطوات عملية من شأنها معالجة الخلل القائم والحفاظ على حالة الانسجام التي تحققت مؤخرًا”.
وأكد المهري تفاؤله بما هو قادم، داعيًا إلى ترجمة النوايا الصادقة للإصلاح إلى تنفيذ فعلي على الأرض، لا الاكتفاء بالشعارات أو المجاملات، محذرًا من أن “الجمر الذي يُغطّى بالرماد قد تشعله أي رياح قادمة”.