آخر تحديث :الأحد-18 يناير 2026-07:03م
أخبار وتقارير

كاتب سعودي: عدن تتكلم ومن يحاول الحديث باسمها يُفضَح

الأحد - 18 يناير 2026 - 05:35 م بتوقيت عدن
كاتب سعودي: عدن تتكلم ومن يحاول الحديث باسمها يُفضَح
عدن الغد/ خاص

أكد الكاتب إبراهيم السليمان أن ما شهدته مدينة عدن مؤخرًا لم يكن استجابة لدعوات أشخاص أو محاولات تفويض فردية، بل حراكًا شعبيًا واعيًا عبّر بوضوح عن عدالة القضية الجنوبية بجوهرها التاريخي والوطني، باعتبارها قضية شعب لا مشروعًا عابرًا يُدار بالبيانات أو يُختزل في أسماء تبحث عن شرعية مفقودة.


وأوضح إبراهيم السليمان أن الروايات التي حاولت تصوير المظاهرات على أنها تفويض لشخص بعينه اصطدمت بواقع الشارع، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة بلا مصادر، والمشاهد المجتزأة، لا تعكس الصورة الكاملة، بينما الحقيقة أن الزخم الشعبي كان موجهًا للقضية الجنوبية ذاتها لا للوجوه أو الشخصيات.


وأشار إبراهيم السليمان إلى مفارقة لافتة تتمثل في أن من يزعم أن الشارع تحرك استجابة له يتحدث من خارج اليمن، مؤكدًا أن الشارع الجنوبي لم يعد يُدار بالرسائل أو المكالمات من الخارج، وأن الحضور الفعلي على الأرض بات معيار الصدق والمشروعية.


وشدد إبراهيم السليمان على أن القضية الجنوبية قضية عادلة، وهو ما ينسجم مع موقف مجلس القيادة الرئاسي ومسار تحالف دعم الشرعية في اليمن، موضحًا أن خروج الشارع كان لحماية القضية من التشويه، لا لاستبدال وصاية بأخرى أو السماح بتجيير التضحيات لصالح مشاريع شخصية ضيقة.


وأضاف إبراهيم السليمان أن ما جرى تضخيمه إعلاميًا بشأن رفع صور محدودة لا يغيّر من جوهر المشهد، موضحًا أن تلك الحالات كانت محدودة جدًا، بينما عبّرت الغالبية العظمى عن مطالبها دون شعارات أشخاص أو رموز.


ولفت إبراهيم السليمان إلى أن التغطيات الأكثر اندفاعًا لتسويق صورة أو “قيمة” لشخص بعينه جاءت عبر منصات إسرائيلية، في تقاطع وصفه بالمكشوف مع أدوار إقليمية تسعى لإشعال الفتنة وتفكيك الصف اليمني من الداخل.


وختم إبراهيم السليمان بالتأكيد على أن الجنوب يطالب بقضيته لا بزعامات، معتبرًا أن ما يُروَّج عن استجابة الشارع لدعوات شخصية بعينها يفتقر إلى الصحة، ويمثل استمرارًا لنهج اختطاف التضحيات والإساءة لقضية وطنية عادلة.