رحّبت الحركة الشبابية والطلابية بحضرموت بانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، معتبرةً هذه الخطوة محطة مهمة في مسار توحيد الصف الجنوبي وبناء رؤية سياسية مشتركة تراعي متطلبات المرحلة وتحدياتها.
وأكد رئيس الحركة، خالد محمد بادخن، أن رعاية المملكة العربية السعودية لهذا المؤتمر تعكس دورها الأخوي والتاريخي في دعم الاستقرار في الجنوب واليمن عمومًا، مشيرًا إلى عمق العلاقات التي تربط حضرموت بالمملكة، وما يجمعهما من روابط جغرافية وأسرية وتجارية راسخة، تجعل من الدور السعودي عنصرًا محوريًا في دعم جهود السلام والتنمية.
من جانبه، شدد الأمين العام للحركة، محروس عمر باحسين، على أن مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي يمثل فرصة تاريخية لتجاوز الخلافات السابقة، داعيًا إلى مشاركة شاملة لكافة المكونات الجنوبية دون إقصاء، وبما يضمن الخروج برؤية سياسية موحدة تخدم تطلعات أبناء الجنوب.
وأكدت الحركة على أهمية إشراك الشباب في هذا الحوار، باعتبارهم الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل، لما يمتلكونه من فكر متجدد وقدرة على تقديم رؤى بنّاءة تواكب تطورات المرحلة، وتسهم في بناء مشروع وطني مستدام.
وفي ختام بيانها، ثمّنت الحركة الشبابية والطلابية بحضرموت جهود المملكة العربية السعودية في رعاية ودعم مسار الحوار، داعيةً جميع القوى السياسية والشبابية إلى دعم هذه الخطوة وإنجاحها، بما يحقق السلام والاستقرار ويلبي تطلعات الأجيال القادمة.
صادر عن:
الحركة الشبابية والطلابية بحضرموت
رئيس الحركة: خالد محمد بادخن