استقبل الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية المواسط، الشيخ عبد الله عبد الرحمن مغلس، صباح امس الأحد، في مركز المديرية، المهندس نبيل علي جامل، مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة تعز، يرافقه الدكتور عبد الكريم شمسان، رئيس جمعية بناء، وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود مكتب التخطيط لتحديد الأولويات التنموية في عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم، الزراعة، والمياه.
وخلال الزيارة، ترأس المهندس نبيل جامل اجتماعاً موسعاً بقيادة السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية ذات العلاقة، جرى فيه مناقشة مشروع الإدارة المتكاملة للمياه، ومشروع ترميم المدارس، والطاقة الشمسية، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والخطط التشغيلية، كما وجه مدير التخطيط برفع تقارير تقييم الأداء، وتحديث قوائم الاحتياجات ذات الأولوية من قِبل المكاتب المعنية، تمهيداً لإدراجها ضمن خطط التدخل المستقبلي.
عقب الاجتماع، نفذ مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي، المهندس نبيل علي جامل، يرافقه أمين عام المجلس المحلي بالمديرية، الشيخ عبد الله عبد الرحمن مغلس، ورئيس لجنة الخدمات الشيخ منصور شرف العباسي، ومدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية الأستاذ عبد الحفيظ المنيفي، زيارة ميدانية إلى كل من مدرسة الشهيد الزبيري في بني حماد، ومدرسة سبأ للبنات في منطقة الأعلوم، بهدف الاطلاع على أوضاع المدرستين وتقييم احتياجاتهما الأساسية.
وخلال الزيارة، أكد مدير عام التخطيط على ضرورة التدخل العاجل لإحلال مبنى مدرسة الشهيد الزبيري، نظراً لتهالكه الشديد، والذي اضطر إدارة المدرسة إلى تدريس الطلاب في خيام مؤقتة. كما شدد على أهمية إنشاء فصول إضافية في مدرسة سبأ للبنات بالأعلوم، نتيجة الكثافة الطلابية الكبيرة، حيث يصل عدد الطلاب في بعض الفصول إلى نحو 80 طالباً في الشعبة الواحدة.
من جانبه، عبر الدكتور عبد الكريم شمسان، رئيس جمعية بناء، عن استعداد الجمعية لتقديم كل ما هو متاح من دعم، والبحث عن جهات مانحة للمساهمة في تمويل المشروعين، إلى جانب مشاريع أخرى ضرورية تحتاجها المديرية.
وقد كان في استقبال الوفد الزائر بمدرسة الشهيد الزبيري، الأستاذ هائل عقلان، عضو المجلس المحلي ومدير المدرسة، فيما استقبلهم في مدرسة سبأ للبنات كل من الأستاذ وهبي شرف العليمي، مدير فرع مكتب الشباب والرياضة بالمديرية، والأستاذة وهبية أحمد شرف، نائب مدير مكتب التربية ومديرة المدرسة، والشيخ محمود قائد العليمي، رئيس مجلس الآباء.