آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-10:53م
أخبار المحافظات

تكتل شباب أبناء مناطق الواحدي بمحافظة شبوة يرحب بالحوار الجنوبي–الجنوبي الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية..

الأحد - 11 يناير 2026 - 05:04 م بتوقيت عدن
تكتل شباب أبناء مناطق الواحدي بمحافظة شبوة يرحب بالحوار الجنوبي–الجنوبي الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية..
شبوة((عدن الغد))خاص

رحب تكتل شباب أبناء مناطق الواحدي بالحوار الجنوبي–الجنوبي الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية حيث رحب تكتل شباب أبناء مناطق الواحدي بمحافظة شبوة، في بيان رسمي صادر عن رئيس التكتل الأستاذ يسلم العظمي وممثليه وشباب التكتل مرحبين بالدعوة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية الشقيقة لعقد الحوار الجنوبي–الجنوبي الشامل، معتبرا أن هذه المبادرة تمثل فرصة مهمة ومرحلة مفصلية لمعالجة القضية الجنوبية عبر منهج سلمي وحوار بناء بين المكونات الجنوبية كآفة.


وأكد البيان، الذي صدر عن التكتل في شبوة، تقديره الكبير للدور السعودي في استضافة ورعاية اللقاءات الحوارية الرامية إلى جمع الصف الجنوبي وتوحيد الرؤى حول مستقبل القضية الجنوبية، معتبرا أن استجابة السعودية لهذه المبادرة يعكس حرصها على دعم حلول عادلة وسلمية تحقق تطلعات أبناء الجنوب، وتساهم في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في الجنوب .


وأشار التكتل في بيانه إلى أن الحوار الجنوبي–الجنوبي يجب أن يكون شاملًا لجميع القوى الفاعلة والشرائح المجتمعية الجنوبية، بما يعكس الإرادة الشعبية ويضمن مشاركة حقيقية وفاعلة للشباب والقبائل والمكونات السياسية والاجتماعية من مختلف المحافظات الجنوبية.


وشدّد على أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى توافق ورؤية وطنية مشتركة، بعيدًا عن الانقسامات والتشرذم، من أجل الوصول إلى حلول تخدم الشعب الجنوبي وتحقق طموحاته.


كما عبر التكتل عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، على مبادرتها الحضارية في الدفع نحو الحوار والتوافق، مع التأكيد على أهمية أن تلبي النتائج النهائية لهذا الحوار مصالح وتطلعات أبناء الجنوب، وأن تسهم في تحقيق السلم والاستقرار على المستوى الجنوب والإقليم.


واختتم البيان بالتأكيد على جاهزية شباب مناطق الواحدي للمشاركة الإيجابية في جميع فعاليات الحوار المزمع عقده، مع التأكيد على أهمية أن يكون الحوار قائمًا على المصالح العليا للجنوب والأسس الديمقراطية، وضمان مشاركة الشباب والمرأة والأطراف الاجتماعية والسياسية كآفة دون إقصاء أو تهميش .