قالت الصحفية العدنية عهد ياسين إن أبناء عدن كانوا ولا يزالون جزءًا أصيلًا من مسيرة النضال ضد المظالم، ومن المدافعين عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الجنوبية التي آمنوا بعدالتها وخرجوا من أجلها إلى الساحات، مؤكدة أن المؤسف اليوم هو تغييب قضية عدن وأبنائها وغيابها شبه التام عن أي حوارات أو نقاشات عامة، رغم ما يعانيه أبناؤها منذ ما يقارب ستة عقود.
وأوضحت ياسين أن أبناء عدن تعرضوا خلال فترات طويلة للتهميش والإقصاء، والفرز المناطقي والأصولي، والتشكيك في الانتماء، ما خلّف أضرارًا عميقة في النسيج الاجتماعي، وأجبر الكثيرين على التشرد والاغتراب، مشيرة إلى أن هذه المعاناة، رغم عدالتها وعمقها، لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه، بل تواجه أحيانًا بالتجاهل أو التشويه بدلًا من الإنصاف.
وشددت الصحفية العدنية على أن الاعتراف بقضية عدن وإنصاف أبنائها لا يتعارض مع أي قضية وطنية، بل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة وتعزيز التعايش وبناء مستقبل قائم على الشراكة الحقيقية واحترام الحقوق، معتبرة أن تجاهل هذه القضية يفاقم الإحساس بالظلم ويقوض فرص الاستقرار. ونقلت صحيفة عدن الغد هذه التصريحات في ظل تصاعد الدعوات لوضع قضية عدن في صدارة أي مسارات حوارية قادمة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من أي حل عادل وشامل.
غرفة الأخبار / عدن الغد