آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-12:42ص
أخبار وتقارير

هجوم الحوثيين في كرش والضالع: استغلال الانقسام ومحاولة توسيع السيطرة

السبت - 10 يناير 2026 - 08:45 ص بتوقيت عدن
هجوم الحوثيين في كرش والضالع: استغلال الانقسام ومحاولة توسيع السيطرة
عدن الغد - العربي الجديد

أكد مصدر عسكري يمني لـ"العربي الجديد"، الجمعة، وقوع اشتباكات عسكرية في منطقة كرش، على الحدود بين محافظتي لحج وتعز، بين قوات تابعة للشرعية اليمنية وجماعة الحوثيين، عقب هجوم شنته الأخيرة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. وأضاف المصدر أنّ الحوثيين شنّوا، في وقت سابق من امس، هجوماً استهدف جبهات شمال غرب محافظة الضالع، التي تشهد تصاعداً شبه يومي للاشتباكات بين الطرفين خلال الآونة الأخيرة.

وبحسب المصدر، يحاول الحوثيون استغلال التوترات التي شهدتها مناطق ومحافظات الجنوب، في أعقاب الخلافات بين التحالف العربي بقيادة السعودية والحكومة الشرعية من جهة، والمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة ثانية، لا سيما بعد إعلان قيادات وازنة في المجلس حلّه، في مسعى لتحقيق تقدم ميداني وبسط السيطرة على مناطق تعد جبهات مفتوحة منذ سنوات.

وفي السياق نفسه، قال مصدر أمني وشهود عيان إنّ طيراناً مسيّراً وحربياً، يُعتقد أنه سعودي، واصل التحليق مساء امس الجمعة فوق عدد من المناطق لمراقبة الأوضاع والانتشار العسكري الجاري. ووفق المصدر، حلق الطيران المسيّر فوق قصر المعاشيق الرئاسي في عدن.

وأشار المصدر إلى أنّ الطيران المسير واصل التحليق بشكل متزامن فوق مناطق الضالع ويافع وردفان، وسط ترجيحات بأن يكون الهدف متابعة عمليات تهريب أسلحة من عدن. وأكد أن الطيران المسير يحلّق بشكل شبه يومي فوق هذه المناطق.

وأعلن أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن والهيئات التابعة له، امس الجمعة، الاتفاق على حلّ المجلس في بيان أذاعه التلفزيون اليمني بحضور نائب رئيس الانتقالي وعضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي. ووفق البيان، فقد تم حلّ المجلس استعداداً للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، مؤكداً "عدم تحقيق المجلس الأهداف المرجوة منه".

ووفق البيان الصادر من الرياض، فقد أكد الموقعون على حلّ المجلس أنهم لم يشاركوا في قرار العملية العسكرية بحضرموت والمهرة، لافتين إلى أن تلك العملية أضرت بالقضية الجنوبية. وقال البيان إن الأعضاء يأملون أن يجرى التوصل في مؤتمر الرياض "إلى رؤية وتصور لحل قضية الجنوب"، داعين مختلف الشخصيات والقيادات الفاعلة للانخراط في مسار الحوار.