نشر العقيد بسام كرده، نائب مدير أمن أبين، على صفحته الرسمية في فيسبوك منشورًا حول الأحداث الأخيرة، أكد فيه أن المرحلة الراهنة التي نعيشها يجب أن تكون مرحلة معالجات وطنية شاملة، لا مرحلة مناكفات أو خلافات جانبية، وذلك كضرورة ملحّة تفرضها الظروف الصعبة والاستثنائية التي تمر بها البلاد، والتي انعكست آثارها على حياة المواطنين ومعيشتهم.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تستدعي منا جميعًا استشعار روح المسؤولية الوطنية، والعمل بإخلاص وتفانٍ، وبذل أقصى الجهود، كلٌّ حسب إمكانياته وتخصصه، بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في تجاوز هذا الظرف الحساس.
وشدّد العقيد كرده على أن أي صوت يدعو إلى التفرقة أو إثارة الانقسامات لا يخدم مصلحة الوطن ولا يعبّر عن هموم المواطن، مؤكدًا أن الوطن اليوم بحاجة إلى توحيد الصفوف وتغليب لغة العقل والحوار.
واختتم بالقول: رغم تعقيد الوضع وصعوبته، إلا أننا نثق بقيادة المجلس الرئاسي وقدرته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، من خلال السعي الجاد لوضع آفاق جديدة على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية، بما يحقق الاستقرار ويعيد الأمل لمستقبل الوطن.