آخر تحديث :الخميس-08 يناير 2026-01:26ص
أخبار وتقارير

جرحى الجنوب يرحبون بالدعوات السعودية للحوار الجنوبي–الجنوبي

الثلاثاء - 06 يناير 2026 - 11:10 م بتوقيت عدن
جرحى الجنوب يرحبون بالدعوات السعودية للحوار الجنوبي–الجنوبي
(عدن الغد) خاص:


رحّبت جرحى الجنوب بالدعوات الأخوية الصادرة عن المملكة العربية السعودية لعقد حوار جنوبي–جنوبي شامل، معتبرين هذه المبادرة خطوة وطنية مسؤولة تمثل جسر عبور نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا، وتعكس حرص المملكة على جمع الصف وتوحيد الكلمة وتعزيز السلم والوئام.


وأكد البيان الصادر عن جرحى الجنوب تقديرهم العالي للدور الريادي للمملكة العربية السعودية كصمام أمان للمنطقة، وإسهامها المستمر في حقن الدماء وتجاوز خلافات الماضي، بما يخدم تطلعات الشعب ويصون التضحيات التي قُدمت في سبيل الأرض والكرامة. كما شدد البيان على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة والآمنة لتقريب وجهات النظر وبناء توافق وطني جامع، داعيًا كافة القوى والمكونات الجنوبية إلى الاستجابة المسؤولة لهذه الدعوات والانخراط الإيجابي بروح الإخاء والحرص الوطني.


وجدد جرحى الجنوب تأكيدهم أنهم شهود أحياء على فاتورة الحرب، ولن يكونوا إلا دعاة سلام وبناء، مؤيدين لكل خطوة تُنهي الشقاق وتوحد الرؤى، بما يضمن مستقبلًا يتسع للجميع. ونشرت صحيفة عدن الغد نص البيان كاملًا كما ورد.



نص البيان الكامل:


بسم الله الرحمن الرحيم

نحن جرحى الجنوب، الذين قدمنا أجسادنا ودماءنا فداءً للأرض والكرامة، ومواجهة التحديات في أحلك الظروف، نتابع بالغ التقدير والاعتزاز الجهود الأخوية الصادقة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، لتعزيز وحدة الصف والوئام.


إننا، ومن منطلق تضحياتنا وآلامنا التي نعتبرها جسرًا للعبور نحو مستقبل آمن، نعلن ترحيبنا الكامل ومباركتنا للدعوات السعودية الكريمة لعقد حوار (جنوبي–جنوبي) شامل، ونؤكد على الآتي:


أولًا: إن الحوار هو الوسيلة الوحيدة والآمنة لتقريب وجهات النظر وتجاوز خلافات الماضي، بما يخدم تطلعات شعبنا ويصون التضحيات التي قُدمت.

ثانيًا: نثمّن عاليًا الدور الريادي للمملكة العربية السعودية كصمام أمان للمنطقة، وحرصها الدائم على حقن الدماء وتوحيد الكلمة في مواجهة المخاطر المشتركة.

ثالثًا: ندعو كافة القوى والمكونات الجنوبية إلى الاستجابة المسؤولة لهذه الدعوات، والانخراط معها بروح الإخاء والحرص الوطني، فدماؤنا التي سُفكت لم تكن إلا من أجل غدٍ يتسع للجميع.

رابعًا: نؤكد أن الجرحى هم الشاهد الحي على فاتورة الحرب، ولن نكون إلا دعاة سلام وبناء، مؤيدين لكل خطوة تُنهي الشقاق وتوحد الرؤى.


ختامًا، نجدد شكرنا للأشقاء في المملكة على هذه المبادرة التي تعكس عمق الروابط التاريخية، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.

المجد والخلود للشهداء، الشفاء للجرحى، والرفعة للوطن.


صادر عن:

اللجنة التنظيمية لجرحى الجنوب

عنهم:

وضاح حسن الدبيش

حسين أمين محمد