قال المحلل السياسي فارس البيل إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدت دعمًا واضحًا للشرعية الدستورية ووحدة اليمن، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يتجه بشكل جاد نحو إنهاء الخطر الذي تمثله مليشيا الحوثي على الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وأوضح البيل في تصريح صحفي أن المواقف الدولية الأخيرة تعكس قناعة متزايدة بضرورة معالجة جذور الأزمة اليمنية، وفي مقدمتها الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي، وما ترتب عليه من تداعيات سياسية وأمنية وإنسانية خطيرة.
وأشار إلى أن دعم إدارة ترمب للحكومة الشرعية يأتي في إطار الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته، ومنع تحويله إلى ساحة تهديد إقليمي ودولي، لافتًا إلى أن استمرار سيطرة المليشيا على مؤسسات الدولة يقوض فرص السلام ويطيل أمد الصراع.
وأضاف أن المجتمع الدولي بات أكثر إدراكًا لخطورة المليشيا الحوثية، سواء من خلال استهداف الملاحة الدولية، أو تهديد أمن دول الجوار، مؤكدًا أن إنهاء هذا الخطر يُعد شرطًا أساسيًا لإنجاح أي مسار سياسي شامل ومستدام في اليمن.
وختم البيل حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب موقفًا دوليًا موحدًا لدعم الشرعية اليمنية، ومساندة الجهود الرامية إلى استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب اليمني.