أعلنت الأمم المتحدة، السبت، عن نزوح نحو 1200 أسرة من محافظة حضرموت باتجاه محافظة مأرب، نتيجة الأحداث في المحافظة، ما فاقم الأوضاع الإنسانية ودفع مئات الأسر إلى الفرار بحثًا عن الأمان منذ مطلع ديسمبر الماضي.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بأن أكثر من ألف ومئتي أسرة اضطرت لمغادرة منازلها في حضرموت والتوجه إلى مأرب، حيث استقرت الغالبية العظمى في مدينة مأرب، فيما توزعت بقية الأسر في مناطق مأرب الوادي.
وبين التقرير أن فرق الاستجابة السريعة التابعة للأمم المتحدة قدمت مساعدات إنسانية عاجلة لنحو 1,224 أسرة نازحة، في محاولة للتخفيف من تداعيات النزوح المفاجئ، في ظل استمرار تدفق الأسر المتضررة حتى ما بعد 21 ديسمبر 2025، وفق بيانات التتبع المحدثة.
وأشار التقرير إلى أن التقييمات الميدانية أظهرت تحديات إنسانية خطيرة تواجه النازحين، أبرزها مخاطر النزوح القسري، وتفكك الأسر، والضغوط النفسية، إضافة إلى تعثر وصول الأطفال للتعليم، وتردي أوضاع السكن وغياب الخصوصية، ما ينذر بتفاقم الاحتياجات الإنسانية في حال استمرار التوترات.
وتحتضن محافظة مأرب أكثر من 60 بالمائة من أعداد النازحين في اليمن منذ 2014، وسط تحديات تواجهها المحافظة في مختلف المجالات نتيجة ارتفاع أعداد النازحين وقلة التمويل من قبل المانحين عاما بعد آخر.