عقدت مرجعية قبائل حضرموت، صباح السبت 29 نوفمبر 2025م، اجتماعًا استثنائيًا بمدينة سيئون بحضور كامل هيئاتها المختلفة، وذلك لتدارس الأوضاع الراهنة التي تشهدها المحافظة، وفي مقدمتها دخول تشكيلات عسكرية من خارج حضرموت وما يرافقها من مخاطر على الأمن والاستقرار.
وأكد المجتمعون خلال الاجتماع رفضهم القاطع لوجود أي قوات غير حضرمية داخل المحافظة، مشيرين إلى أن قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن، إلى جانب القوات الرسمية القائمة، تمتلك القدرة الكاملة على تأمين حضرموت وحماية مؤسساتها وممتلكاتها دون الحاجة لأي دعم عسكري خارجي.
ودعت المرجعية إلى الإسراع في فتح معسكرات درع الوطن واستيعاب أبناء حضرموت الراغبين في الالتحاق بها، بما يمكّن من تعزيز الانتشار الأمني والتصدي لتهديدات الإرهاب والتهريب وأي مخاطر أخرى تستهدف أمن المحافظة واستقرارها. كما حثت جميع قبائل حضرموت على رفع الجاهزية والتعاون المباشر مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لحماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة.
وفي السياق نفسه، دعت المرجعية جميع الأطراف السياسية في حضرموت إلى تغليب مصلحة المحافظة العامة على أي مشاريع أو مصالح ضيقة، واللجوء إلى الحوار باعتباره الطريق الأمثل لحل الخلافات، مشددة على رفض استخدام القوة لتحقيق مكاسب سياسية.
وطالبت المرجعية قوات التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بالتدخل العاجل لنزع فتيل الأزمة الحالية ومنع انزلاق حضرموت إلى أتون صراع يهدد أمنها المحلي والإقليمي والدولي. كما أعلنت دعمها الكامل لجهود محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، الهادفة لترسيخ الأمن والاستقرار وإنقاذ المحافظة من الفوضى.
وأكدت المرجعية أنها ستظل في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من خطوات للحفاظ على حضرموت وأبنائها.
غرفة الأخبار / عدن الغد