آخر تحديث :السبت-30 أغسطس 2025-11:49م
أخبار المحافظات

أكثر من 186 ألف مستفيداً من خدمات هيئة مستشفى سيئون خلال النصف الأول من العام 2025م

السبت - 30 أغسطس 2025 - 04:36 م بتوقيت عدن
أكثر من 186 ألف مستفيداً من خدمات هيئة مستشفى سيئون خلال النصف الأول من العام 2025م
عدن الغد- سبأنت:

بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الطبية والعلاجية بهيئة مستشفى سيئون خلال النصف الأول من العام الجاري 2025م، أكثر من 186 ألف مُستفيد، مسجلة بذلك زيادة ملحوظة في حجم ونوعية الخدمات مقارنة بالسنوات الماضية ، وذلك نتيجة للدور المحوري للمستشفى كأكبر مرفق صحي مرجعي في وادي حضرموت والمناطق المجاورة.

وأوضح تقرير إحصائي صادر عن هيئة مستشفى سيئون أن أقسام الطوارئ والحوادث إستقبلت 19 ألف و 330 حالة، وإستقبلت العيادات الخارجية 13 ألف و 537 مريضًا، و تم معالجة قرابة أربعة آلاف وستمائة حالة في أقسام الرقود الداخلي توزعت بين ألفين من الذكور والفين 578 إناث.

وأشار التقرير، الى إجراء قرابة الف وخمسمائة عملية جراحية بغرف العمليات الكبرى ونحو الف عملية صغرى و كذا إجراء 330 تدخلًا في التضميد، فيما نفذت المختبرات والفحوص التشخيصية أكثر من 147 ألف فحص متنوع، بينما بلغت فحوصات الأشعة السنية نحو 22 ألف ، والأشعة المقطعية قرابة 11 ألف وخمسمائة ، وأشعة تخطيط القلب (332)، بينما وصلت فحوصات الموجات فوق الصوتية إلى نحو ألف واربعمائة فحصا .

اما في جانب الصيدلية، فاورد التقرير انه استفاد أكثر من سبعة آلاف مريض من خدماتها المجانية، وبلغ إجمالي الولادات خلال نفس الفترة ألفين633 حالة، بينها تم توليد قرابة الفين حالة ولادة طبيعية و(650) قيصرية، من بينها (202) حالة لأطفال ناقصي الوزن.

وسجلت أقسام العناية ترقيد أكثر من ( 360) حالة، فيما بلغ عدد المستفيدين من خدمات الرعاية الصحية الأولية قرابة ستة آلاف300 مواطن .

ومن خلال ما تمت الإشارة له في هذا التقرير، فأن هذه الإحصاءات تمثل مؤشرات إيجابية على إرتفاع القدرة الاستيعابية وتطوير الخدمات الطبية، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي اليمني تحديات جسيمة. وتُعد هذه الأرقام إنجازًا نوعيًا يجسد التزام الكوادر الطبية والفنية بتقديم خدمات صحية متقدمة رغم محدودية الإمكانات.

ويسعى كوادر هيئة مستشفى سيئون، إلى مضاعفة جهودهم خلال النصف الثاني من العام الجاري 2025م عبر خطط تستهدف تطبيق معايير الجودة، وتعزيز التخصصات الدقيقة، وتطوير البنية التحتية، إضافة إلى استقطاب كفاءات طبية جديدة، على طريق إنشاء مدينة طبية متكاملة تواكب التطورات الحديثة وتلبي الاحتياجات المتزايدة.