رأى المحلل السياسي أحمد السخياني أن تعافي العملة المحلية لا يمكن اختزاله فقط في الإجراءات التنظيمية التي اتخذها البنك المركزي، رغم أهميتها، مشيرًا إلى أن التحول الأعمق مرتبط بقناعة المجتمع الدولي بأن بقاء الحوثيين في شمال البلاد لم يعد خيارًا ممكنًا.
وقال السخياني في تصريح لصحيفة عدن الغد، إن استمرار الوضع الراهن في اليمن لعقد كامل تقريبًا أصبح عبئًا على المنطقة والعالم معًا، وهو ما دفع الدول المؤثرة إلى اتخاذ قرار بضرورة التغيير في الشمال. لكنه أوضح أن أي خطوة سياسية أو عسكرية كانت بحاجة أولًا إلى تمهيد اقتصادي يمنح التحولات القادمة غطاءً من الاستقرار.
وأضاف أن تحسن العملة اليوم هو انعكاس مباشر لهذه التحركات الدولية، ويُعد مؤشرًا واضحًا على أن قرار إنهاء الوضع القائم قد اتُّخذ بالفعل. واعتبر أن وصول سعر الصرف إلى نحو 140 ريالًا مقابل الريال السعودي ليس أمرًا مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لمسار جديد يُتوقع أن يفتح الباب أمام استقرار حقيقي يخدم مصلحة الشعب اليمني والمنطقة والمجتمع الدولي على حد سواء.