آخر تحديث :السبت-31 أكتوبر 2026-12:24م

ثلاث جامعات حكومية خارج حسابات الحافز الشهري وتسويات الألقاب العلمية!

السبت - 31 أكتوبر 2026 - الساعة 12:03 ص
د. غسان ناصر عبادي



أ. مشارك د. غسان ناصر عبادي


في الوقت الذي تستلم فيه موظفو المرافق الحكومية في المناطق المحررة حافزًا شهريًا، وكذلك موظفو عدد من الجامعات، لا تزال ثلاث جامعات حكومية خارج هذا الاستحقاق، وهي: *جامعات عدن ولحج وأبين*، في ظل ظروف معيشية ومهنية صعبة يعيشها منتسبوها، ولا سيما أعضاء هيئة التدريس ومساعدوهم.


والأمر لا يتوقف عند حرمان منتسبي هذه الجامعات من الحافز الشهري، بل يمتد إلى مستحقاتهم المالية المترتبة على الألقاب العلمية، التي ظل الأكاديميون ينتظرون تسويتها لسنوات تجاوزت الثماني سنوات، تحت مبرر توقف التسويات من قبل وزارة المالية.


وعندما صدر قرار دولة رئيس مجلس الوزراء بصرف هذه التسويات وبأثر رجعي، تفاجأ الأكاديميون بتأجيل إدراج مستحقاتهم إلى المرحلة الثانية، الأمر الذي يضاعف من معاناتهم ويطيل أمد انتظار حقوقهم المشروعة.


ومن هنا، فإننا نناشد الحكومة والمجلس الرئاسي التدخل العاجل لإنصاف الأكاديميين ومنتسبي جامعات عدن ولحج وأبين، والعمل على:

1. سرعة صرف تسويات الألقاب العلمية للأكاديميين، وبأثر رجعي من تاريخ الحصول على اللقب العلمي.

2. صرف الحافز الشهري لمنتسبي الجامعات الثلاث، أسوة بموظفي المرافق الحكومية والجامعات الأخرى.


إن جامعات عدن ولحج وأبين تعيش ظروفًا صعبة، وأكاديميوها ليسوا أقل استحقاقًا من نظرائهم في بقية المؤسسات والجامعات، فالعدالة الوظيفية والمساواة في الحقوق ينبغي أن تشمل الجميع دون استثناء.


إن استمرار تجاهل هذه المطالب لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان، ونأمل أن تجد هذه المناشدة آذانًا صاغية واستجابة عاجلة، قبل أن تضطر الأوساط الأكاديمية في هذه الجامعات إلى إعلان الإضراب، دفاعًا عن حقوقها ومستحقاتها المشروعة.


فالحقوق لا تسقط بالتقادم، والإنصاف مسؤولية، وتقدير الأكاديمي هو تقدير للجامعة والتعليم ومستقبل الأجيال.