شكا مواطنون في مديرية الحشاء بمحافظة الضالع من ضغوط وتهديدات قالوا إنها تطال أبناء المديرية وأسرهم، إلى جانب بلاغات وصفوها بالكيدية تسببت، بحسب رواياتهم، في ملاحقة مواطنين وسجنهم، واتهامات بالتصرف في ممتلكات مشروع الكهرباء.
وبحسب الشكاوى، التي تتناولها صحيفة عدن الغد، يتهم مواطنون معاذ علي مسعد المشرقي، الذي يقولون إنه يعمل ضمن جهاز الأمن الوقائي التابع لميليشيا الحوثي، بالتواصل مع أبناء المديرية الموجودين في الضالع وتعز ضمن صفوف القوات الحكومية، والضغط عليهم للعودة إلى مناطق سيطرة الميليشيا تحت مسمى «العفو العام».
وقال أصحاب الشكاوى إن هذه الضغوط تضمنت تهديدات طالت هؤلاء المواطنين وأسرهم ومنازلهم داخل المديرية، ما أثار مخاوف الأهالي من تعرض ذويهم لممارسات انتقامية.
واتهم مواطنون المشرقي برفع بلاغات كيدية ضد عدد من أبناء الحشاء، قالوا إنها أدت إلى ملاحقتهم واحتجازهم، وألحقت بأسرهم أضرارًا ومعاناة متواصلة.
كما تضمنت الشكاوى اتهامات لعبد الجبار محمد علي النجار، الذي عيّنته ميليشيا الحوثي مديرًا للكهرباء في المديرية، بالمشاركة في رفع بلاغات ضد مواطنين، إلى جانب التصرف في كابلات وأسلاك ومعدات تابعة لمشروع الكهرباء وبيعها، وفقًا لما أورده أصحاب الشكاوى.
وطالب الأهالي بالكشف عن مصير معدات المشروع وقيمة ما يقولون إنه جرى بيعه، مؤكدين أن هذه الأصول ممتلكات عامة تخص أبناء المديرية، ولا يجوز التصرف فيها لمصالح شخصية.
ودعا أصحاب الشكاوى إلى التحقيق في هذه الاتهامات، ووقف أي تهديدات تطال المواطنين وأسرهم، وحماية الممتلكات العامة ومحاسبة من يثبت تورطه في الانتهاكات. ولا تتضمن المادة المقدمة ردًا من الشخصين المذكورين على الاتهامات الواردة بحقهما.