نحن في حالة حرب مع مليشيات الحوثي، وأبناء لودر يعرفون معنى الحرب جيداً، لذلك نطرح اليوم سؤالاً بكل وضوح، الحرب لها أكثر من 12 عاماً ولم نشهد هذا التدفق الكبير نحو لودر، واليوم وبعد أن اشتدت الحرب على المليشيات، نرى موجات من الوافدين تدخل مدينتنا يومياً، بينهم حالات مجهولة الهوية ومتسولون ومختلون عقلياً.
نقولها بكل صراحة أي نازح إنساني هارب من ظلم الحوثي، فهو على العين والراس من إخواننا أبناء المحافظات الشمالية من أهل السنة، وقلوبنا مفتوحة له قبل الدار، أهل لودر أهل كرم ونخوة، ومن دخلها نازحاً مظلوماً فهو أخونا وضيفنا..
لكننا نرفض أن يتحول النزوح الإنساني إلى غطاء سياسي لتمرير عناصر مشبوهة وجواسيس لزعزعة أمن لودر وأبين والجنوب، تحت مسمى النزوح.
أمن مدينتنا ليس لعبة، ولودر بوابة أبين، وأبين هي الجنوب، وما يحدث اليوم من دخول عشوائي بلا رقابة هو خطر حقيقي.
رسالتنا إلى اللجان المجتمعية والأمن العام والحزام الأمني نريد حصراً وتسجيلاً لكل وافد جديد، ونريد تفعيل دور العقال واللجان في كل حي، ويجب علينا أن نفرق بين النازح المظلوم الذي نخدمه بعيوننا، وبين المشبوه الذي يجب أن يُسأل من أين أتى ولماذا أتى الآن، خاصة الوافدين من مناطق الشيعة والزيدية..
لودر ستبقى مدينة الكرم والأمن معاً، حفظ الله لودر وأهلها.
*✍️ خالد الكابر*