خاطرة.. الأحد - 25 أكتوبر 2026 - الساعة 08:52 ص بقلم: موفق السلمي - أرشيف الكاتب كانت حمامتي التعزية تكره صوت المدافع، ولعلها الآن في قبرها تتأذى، فلمه لم يدع الحوثي تعز لأهلها إكراما لحمامتي، ليأخذ بدلًا عنها مكة، سأزحف معه نحو بيتها المعظم، وسأكون فيله إن أراد هدمها، وإن حصبتني أبابيل الطير بحجارة من سجيل!