آخر تحديث :الأحد-25 أكتوبر 2026-10:52ص

صاحب الجلالة في أبين..

الأحد - 25 أكتوبر 2026 - الساعة 12:01 ص
جمال لقم


يحق لنا في محافظة أبين أن نفخر ونعتز بوجود قيادة إعلامية أكاديمية تمتلك التأهيل العلمي والخبرة المهنية والحضور القيادي، ممثلةً بالدكتور ياسر باعزب، مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين، الحاصل على درجة أستاذ مشارك، والذي يقترب من نيل درجة الأستاذية (بروفيسور)، إلى جانب ما يتمتع به من حضور لافت، وكاريزما قيادية، وعلاقات واسعة، وأخلاق رفيعة ومواقف تحظى بالاحترام والتقدير.


منذ توليه قيادة دفة العمل الإعلامي في المحافظة، عمل الدكتور باعزب بهدوء ومسؤولية، واضعا بصمته في واقع الإعلام المحلي، ومحركا" للمياه الراكدة في هذا القطاع الحيوي. فقد حرص على تفعيل مكاتب الإعلام في مختلف مديريات المحافظة، والارتقاء بأدائها، وبناء قدرات الكوادر الصحفية والإعلامية من خلال التدريب والتأهيل، إيمانا" منه بأن الإعلام الناجح لا يقوم على الجهود الفردية، بل على مؤسسات فاعلة وكوادر مؤهلة وشراكة مهنية واسعة.


ولعل من أبرز ما يُحسب له حرصه على التعامل مع الصحفيين والإعلاميين بمسافة واحدة، بعيدًا عن الانتقائية أو التمييز، بما عزز أجواء التواصل والثقة، ورسّخ علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المهني، وجعله محل تقدير لدى شريحة واسعة من العاملين في الحقل الإعلامي.


لقد شهد الإعلام الرسمي في محافظة أبين، خلال فترة قيادته، حراكًا ملحوظًا على مستوى التنظيم والتنسيق وتفعيل العمل الإعلامي في المديريات، في خطوة تعكس أهمية وجود قيادة تجمع بين التأهيل الأكاديمي، والخبرة الميدانية، والقدرة على إدارة العلاقات وبناء فرق العمل.


وما تحقق في هذا الجانب لم يكن وليد المصادفة، بل جاء نتيجة جهود متواصلة ورؤية تؤمن بأن الإعلام المحلي ركيزة أساسية في نقل قضايا المواطنين، ومواكبة جهود التنمية، وتعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة والمجتمع.



وأكتب هذه الكلمات ليس من باب المجاملة أو التطبيل، وإنما من باب الإنصاف وتسليط الضوء على تجربة تستحق التوقف أمامها؛ فحين تتوافر الكفاءة الأكاديمية والإرادة العملية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، يصبح من الممكن إحداث تغيير ملموس في بيئة العمل، مهما كانت التحديات والصعوبات.


وأجزم بأن الخبرات التي يمتلكها الدكتور ياسر باعزب، وما راكمه من تجربة في إدارة العمل الإعلامي المحلي، يمكن أن تشكل إضافة مهمة إذا ما أُتيحت له فرص أوسع للإسهام في تطوير الإعلام الحكومي، بما يعزز كفاءته المؤسسية، ويواكب التحولات المهنية والتقنية، ويرتقي بأدائه إلى مستوى تطلعات المجتمع.


إن تجربة الدكتور ياسر باعزب في أبين تفتح بابا" للحديث عن أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتمكين القيادات المؤهلة، ومنحها المساحة اللازمة لتحويل الرؤى إلى برامج عمل وإنجازات ملموسة. فتحية الدكتور ياسر باعزب ومزيد من النجاح .