بقلم طه حدير
2026/10/19م
إن استهداف معسكر العلم في شبوة بالصواريخ الحوثية الإرهابية ليس حادثة عابرة، بل جريمة جديدة تكشف طبيعة هذه المليشيات التي لا تتوقف عند استهداف موقع عسكري، ولا تتردد في سفك دماء اليمنيين وتهديد أمنهم واستقرارهم.
من شبوة إلى مأرب، ومن تعز إلى مختلف جبهات الوطن، تتكرر الجرائم ذاتها، وتتجلى حقيقة واحدة: مليشيات الحوثي الإرهابية خطرٌ يهدد اليمن بأكمله، ولا يستثني منطقة ولا يفرق بين يمني وآخر.
وأمام هذا الخطر، فإن الرد الحقيقي يبدأ بتوحيد الصفوف، وتجاوز الخلافات، وتوجيه البوصلة نحو العدو الذي يقتل أبناءنا ويستهدف أرضنا ومستقبل أجيالنا. فدماء الشهداء ليست مجالًا للمزايدات أو الانقسامات، بل أمانة تفرض علينا التكاتف والمضي بثبات نحو استعادة الدولة والجمهورية.
لن تنتصر المليشيات الحوثية ما دام اليمنيون يدركون أن معركتهم واحدة، وأن أمن شبوة من أمن مأرب وتعز وعدن وسائر المحافظات، وأن تحرير الوطن من قبضة الحوثيين مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل التجزئة.
رحم الله شهداء شبوة، وشفى الجرحى، وحفظ اليمن وأهله من شر هذه المليشيات الإرهابية.
المعركة واحدة.. والعدو واحد.. والنصر بوحدة الصف والإرادة.