آخر تحديث :الثلاثاء-20 أكتوبر 2026-12:56ص

استهداف العلم شبوة يلتهم المزيد من أرواح الملتحقين بالتجنيد

الإثنين - 19 أكتوبر 2026 - الساعة 11:40 م
عفاف سالم


فوجئنا صباح اليوم بأخبار تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي مضمونها استهداف صاروخي ومسيرات ادت الى سقوط العشرات من الشباب ما بين قتيل وجريح بمعسكر العلم شبوة.

وبثت صورا دموية مؤلمة لدماء واشلاء نتجت عن الاستهداف الغادر.


اذا هو الحادث نفسه يتكرر مرة أخرى إذ لم تمض على سابقه سوى مدة بسيطة فجراح الجرحى مازلت غائرة ومن بالعناية المركزة مازالوا يرتقون الى ربهم وأحزان الاهالي لم تندمل بعد وصدمة الفاجعة مرتسمة والوجوم مخيم من غير حول لهم ولاقوة ولا يملكون الا تفويض أمرهم لله رب العالمين.


لماذا الطوابير ولماذا التجمعات وانتم ترون الاستهدافات المتناثرة وتسمعون المسيرات وهي تحلق يوميا لماذا تقدمون اولاد الناس لموائد الشواء بأعصاب باردة


بلاشك ان التجميع للشباب وعدم الاخذ بإجراءات السلامة جريمة لا تقل عن جريمة الاستهداف الغادر


مؤلم ان يتكرر الامر بالاستهدافات نفسها للتجمعات في اكثر من مكان وترتقي الانفس بالعشرات مجدداً ويرحلون بصور متوالية دون اتخاذ اجراءات السلامة


لقد تم إحراق إجساد الشباب وقلوب اهاليهم وهم ينظرون لتلك الاشلاء المحترقة وموائد الشواء بسبب عدم المبالاة.


تذرف الامهات الثكالى دموعها على فلذات الأكباد دموعاً تغلي كالقدر ،وكذا الزوجات والايتام .


ما من شك ان احتساب الشهادة أعظم مواساة للاهالي تقدم في مثل هذا الظرف العصيب وتحديداً عندما ينزف الوطن جراحه وهيهات لمن كان خارج الوطن من المحللين أن يشعر بأنات من داخله والواقع يصدق مذهبنا او يكذبه.


لا يبقى الا الترحم على كل من قضى نحبة وصعدت روحه الى بارئها والدعاء بالشفاء للجرحى والله يكون في عون من ينتظر لقمة عيش يتمزق جسده قبل نوالها


ولا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين


عفاف سالم