اقول هذا مستشهدا بالرئيس الاوكراني الذي في البيت الأبيض في 28فبراير 2025 اصتدم بالرئيس ترامب ونائبه وعاد مجددا رفضه تصريحات الرئيس الأمريكي بمطالبته استبداله برئيس آخر واعتبار زيلينسكي ذلك تدخلا في السيادة الاوكرانية مؤكدا ان اتفاق ترامب وبوتين النفطي انه يساعد روسيا في حربها عليّنا . والسؤال الان هل من زيلينسكي سعودي يرد بقوة علي تصريحات ترامب التي تمس السيادة السعودية حين قال " انه ينبغي علي السعودية ان تقبل وفي نهاية المطاف ستقبل المساعدة العسكرية او الدعم الذي عرضته اسرائيل لمحاربة المسلحين الحوثيين في اليمن ، وان تطبيع العلاقات مطروحة مجددا علي الطاولة مع الرياض وربما بصورة اكبر من اي وقت مضي .."
واشارت مصادر صحفية في امريكا عن امتعاض السعوديين الشديد من تلك التصريحات هل السعودية هي ولاية أمريكية حتي الولايات الأمريكية سترفض ذلك لتعارضه مع النظام الفيدرالي الأمريكي فما بالك من دولة ذات سيادة ؟. ما هو المطلوب ازاء تلك التصريحات العوجاء ان ينبري مسؤول سعودي رفيع من الاسرة الملكية يرفض تلك الاقوال ويقوم علي اعادة التاكيد علي موقف السعودية المبدئي حول ضرورة اعتراف اسرائيل بدولة فلسطينية حينها بالامكان تطبيع العلاقات بإسرائيل. الحزب الجمهوري في طريقه الي خسارة الانتخابات النصفية في نوفمبر القادم وخاصة إذا تاكد ذلك علي مستوي مجلس النواب الذي يمتلك دستورياً حق اقالة رئيس الجمهورية وحتي بدون ذلك سيكون ترامب كا البطة العرجاء في ادارة ما تبقي من ولايته .
يجب تحية موقف مصر العروبة وتعبير رئيسها استعداد مصر إذا وافق مجلس النواب قريبا ان تتولي ( الدفاع ) عن السعودية واتمني شخصيا ان تتم تلك الموافقة البرلمانية باشارة صريحة الي اتفاقية الدفاع المشترك لعام 1950 والمسماة حرفيا " معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي لجامعة الدول العربية " مما يعني ان تعمل السعودية ودول الخليج العربية في اعفاء مصر من ديونها الفلكية المتراكمة والذي لا استبعد ان يعاقبها ترامب ربما بالغاء مبلغ المليار دولار وشوية التي تدفعها أمريكا سنويا لمصر وفق اتفاقية كامب ديفيد ومعروف ان ترامب لا يحترم إطلاقا مبادئ القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ومن هنا علي السعودية التي قيل انها في الفترة الاولي من حكم ترامب دفعت نحو تريليون دولار للأمريكا ؟؟ وعلينا في اجتهاد آخر تناول انعكاسات كل ذلك علي الأزمة اليمنية متأكدا انها ستكون لها تداعيات إيجابية علي مستوي النزاع اليمني شمالا وجنوبا او علي مستوي ازمة العلاقة بين الرياض وصنعاء .