آخر تحديث :الجمعة-23 أكتوبر 2026-09:32م

عدن بحاجة إلى دفاعات جوية وأنظمة إنذار

السبت - 17 أكتوبر 2026 - الساعة 06:03 م
محمد عبدالله المارم


إن الهجمات الصاروخية الحوثية على عدن تعكس حجم التأثير والوجع الذي أحدثته القوات الجنوبية في صفوفهم خلال مواجهات باب المندب، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن خلل خطير في منظومة الدفاع والحماية في العاصمة عدن.


فعدن، التي تحتضن أحياء سكنية مكتظة ومطار دولي ومعسكرات ومنشآت أمنية وقصر المعاشيق الحكومي، تفتقر إلى منظومات الدفاع الجوي وسائل الإنذار التي يمكن أن تنبه السكان عند تعرض المدينة لأي استهداف صاروخي.


إن غياب هذه المنظومة يهدد سلامة المواطنين والمنشآت الحيوية، ويكشف ضعف إجراءات الحماية والاستعداد لمواجهة أي تهديدات تستهدف عدن.


وما يحدث يستدعي تحركًا عاجلًا من قيادة التحالف لتوفير منظومات الدفاع الجوي ووسائل الإنذار المبكر، بما يسهم في حماية السكان والمنشآت الحيوية، ويعزز قدرة عدن على التصدي للهجمات الصاروخية.


فليس من المقبول أن تبقى عدن، بأهميتها السياسية والأمنية، دون وسائل كافية للدفاع والإنذار. فحماية عدن وتأمين سمائها وسكانها ومنشآتها يجب أن تكون أولوية، لا أن تظل المدينة مكشوفة أمام الصواريخ دون استعداد كافٍ للتصدي لها.