يُعد الشيخ محمد سعد الحريزي الردفاني رمزاً وطنياً وثابتاً محورياً، في مسيرة النضال والعمل المجتمعي والسياسي في الجنوب، متسلحاً بنزاهة عالية ومواقف صلبة لا تقبل الرمادية، ورافضة لكل أشكال التعصب الحزبي والمناطقي والقبلي.
لم يتخلف الشيخ الحريزي عن نداء الوطن، فكان له دور ميداني مشهود في معارك التحرير بصيف 2015، وتثبيت الأمن والاستقرار، وحماية النسيج المجتمعي في العاصمة عدن ومحافظة لحج.
يُعرف الشيخ محمد سعد بجهوده البارزة في إصلاح ذات البين، وفض النزاعات بحكمة بالغة، فضلاً عن متابعته الدائمة للمشاريع التنموية والإنسانية.
يُعد الشيخ الحريزي صوتا للبسطاء والمظلومين، وقد نذر الشيخ نفسه للدفاع عن هموم المواطنين، وصوتاً شجاعاً في مواجهة الفساد الإداري ورفض "حرب الخدمات"، وأحدثها دعوته لتظاهرة سلمية في لحج رفضاً لتردي الأوضاع المعيشية.
وأمام هذا الانحياز المطلق لحقوق الشعب، تحركت أقلام الفساد المأجورة في محاولات بائسة للنيل من مكانته، لكنها اصطدمت بهامة شامخة ومواقف نبيلة تظل عصية على الانكسار وخالدة في وجدان الأحرار.