آخر تحديث :الإثنين-19 أكتوبر 2026-02:02ص
أخبار وتقارير

مجلس الشورى اليمني يرحب بموقف القيادة المصرية الداعم لأمن المملكة العربية السعودية

الإثنين - 19 أكتوبر 2026 - 01:13 ص بتوقيت عدن
مجلس الشورى اليمني يرحب بموقف القيادة المصرية الداعم لأمن المملكة العربية السعودية
المصدر: (عدن الغد) خاص

رحب مجلس الشورى بقرار فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وحكومته في المشاركة دفاعًا عن أمن المملكة العربية السعودية، باعتباره أمنًا مصريًا، وأمنًا قوميًا عربيًا.

واكد رئيس المجلس الدكتور احمد بن دغر، في برقية بعثها الى رئيس مجلس الشيوخ المصري المستشار عصام الدين احمد فريد، ان هذا القرار التاريخي لمصر وقيادتها الحكيمة، سيسجل بأحرف من نور للقيادة المصرية ولشعبها العظيم.

وقال "لقد استشعرت مصر والأمة العربية الخطر الداهم للمليشيات الحوثية الإرهابية التي استهدفت المواطن السعودي والأعيان المدنية والبنية التحتية للمملكة، وقتلت الآلاف من أبناء اليمن وشردت الملايين منهم".

واضاف "إن قرار الرئيس المصري التاريخي الذي تضمن إحالة القرار لمجلس النواب المصري يؤكد من جديد عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتزامًا بمعاهدة الدفاع العربي المشترك، وتطبيقًا صادقًا لمضامينها في الدفاع عن الأمة العربية، وأمنها، واستقرارها، ومصالحها المشتركة".

واشار الى إن المليشيا الحوثية الإرهابية التي انقلبت على الشرعية الدستورية في بلادنا، والتي تجاوز خطرها اليمن إلى المملكة باتت خطرًا حقيقيًا يهدد أمن الأمة، ويعكر صفو السلم في المملكة ومصر واليمن، بل والمنطقة عمومًا.

واكد أن مجلس الشورى يدعم ويساند هذا القرار ويرى فيه استجابة قومية مسؤولة، تحمي مصالح دولنا العربية وشعوبها، وتضعنا جميعًا أمام مسؤولياتنا الوطنية والقومية.


واوضح إن ترحيبه بالقرار التاريخي للقيادة المصرية في إسناد المملكة هو في جانب منه انعكاس حقيقي لإرادة الشعب اليمني، وقيادته ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي، ورئيسه فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي بهدف حماية المنطقة من الاعتداءات الحوثية المدعومة إيرانيًا، بعد أن أمعنت القتل والتدمير الإجرامي في بلدنا اليمن.


ولفت الى إن الحوثيين قد تمادوا في تنفيذ السياسات التوسعية الإيرانية، ومثلوا مخلب قط يعبث بأمن المنطقة وممراتها البحرية ومياهها الإقليمية، وقد غدوا وكلاء لها، قد استدعوا وتحدوا كل الطاقات العربية الدفاعية درءًا لهذا الخطر الداهم.