آخر تحديث :الإثنين-02 نوفمبر 2026-11:58م

مودية.. مشاريع تجاوزت قيمتها أكثر من مليار وربع المليار ريال يمني خلال مرحلة الحرباجي.. من استحوذ على نصيب الأسد؟

الخميس - 15 أكتوبر 2026 - الساعة 02:00 م
عبدالعزيز باحشوان


خلف أرقام المشاريع حكايات تستحق أن تروى، وأسئلة تنتظر إجابات، وحق عام لا يسقط بالتقادم.. فهل يملك أبناء مودية حق معرفة الحقيقة كاملة؟

هل سمعتم يا أبناء مودية عن هذه المشاريع وتفاصيلها خلال الفترة الماضية؟ ولماذا ظلت بعيدة عن الرأي العام؟ أين نفذت، ومن المقاولون الذين تولوا تنفيذها، وكيف رسيت عقودها؟ أسئلة مشروعة عن أكثر من مليار وربع المليار ريال يمني، من حق أبناء مودية أن يجدوا لها إجابات واضحة وشفافة.


أكثر من مليار وربع المليار ريال يمني.. رقم لا يسمح بالصمت، ومشاريع تفتح باب التساؤلات عن عدالة توزيع التنمية في مودية! لقد تحولت هذه المشاريع في نظر الناس إلى حكاية «علي بابا والأربعون توقيعاً»، يبقى السؤال: من امتلك مفاتيحها؟ وهل وزعت بعدالة وفق احتياجات القرى، أم تركزت المشاريع في مناطق بعينها، بينما بقيت مناطق أخرى محرومة من المشاريع.


بحسب القائمة التي نشرها محمد مؤيم، شملت مشاريع مياه وطاقة شمسية وقناة زراعية ومنظومة للمستشفى، في مناطق لحمر، والفريض، والقشعة، ومقيدح، والقرين آل العرماني، وقرن الوشل، ووادي البقيرة، والجبلة، وحبيل تكعاب، والحجنون، وقرن الديمة، وقرية الوحدة بالجعادنة، إضافة إلى مستشفى مودية.


لسنا ضد علي الحرباجي كشخص، بل مع محاسبة الأداء وتحقيق العدالة في توزيع المشاريع. فالمبالغ التي تجاوزت ملياراً وربع المليار ريال يمني هائلة جداً، وكان بالإمكان أن تحدث نقلة تنموية كبرى، بل أن تسهم في بناء مدينة متكاملة، لو أُديرت وفق رؤية شاملة وعدالة في توزيع المشاريع بين مناطق مودية. فهل نالت كل منطقة حقها من هذه الأموال.


ونأمل من المدير العام الجديد الشيخ عباس الزامكي أن يجعل المرحلة القادمة مختلفة في وضوح الأولويات وعدالة التوزيع، وأن تكون مودية كلها على طاولة المسؤولية، لا أن تتكرر الاختلالات نفسها بأسماء جديدة.