تواجه الجمهورية الإيرانية منذ عام 2011م مساراً متصاعداً من الاستنزاف والخسائر الاستراتيجية التي أثقلت كاهلها، ويمكن إيجاز أبرز محطات هذا التراجع الحاد في الآتي:
الجبهة السورية: حيث تورطت طهران عسكرياً في سوريا، بفعل الحرب الطاحنة هناك، وانتهى المطاف بسقوط سوريا، وخروج البلد لصالح الحلف التركي السعودي.
الحوثيون في اليمن: دخلت إيران في حرب مكلفة عبر دعم الحوثيين، وما زالت آثار وتداعيات ذلك الصراع مستمرة إلى اليوم، وتجر عليها خسائر هائلة.
غزة والجنوب اللبناني: تلقت استراتيجية إيران الإقليمية، ضربات قاسية بفعل الحرب الإسرائيلية على الجبهتين، ودفعت طهران أثمان باهضة بفعل هذه الحرب.
العمق الإيراني: تعرضت الأراضي الإيرانية لعمليات عسكرية مباشرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وقد تزامنت هذه الضربات العسكرية المتتالية مع حصار اقتصادي مطبق أنهك البلاد، وسط تخلي روسي تام عن طهران، لتجد الأخيرة نفسها محاصرة بأزمات خانقة وعزلة إقليمية ودولية غير مسبوقة.