آخر تحديث :الأربعاء-07 أكتوبر 2026-01:21ص

الوازعية.. مفتاح تأمين ظهر الساحل

الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - الساعة 10:36 م
محمد المسبحي


من الطبيعي أن تسير العمليات العسكرية في الساحل بوتيرة محسوبة وفق خطط ميدانية دقيقة. ومش منطقي أن تتم استعادة مواقع مثل باب المندب وذو باب ثم الانتقال مباشرة إلى المخا، التي تبعد نحو 75 كيلومتر قبل تثبيت السيطرة وتأمين المناطق المحررة.

في مثل هذه العمليات يكون التقدم بحذر، والأهم هو تأمين المرتفعات المشرفة على الساحل وتثبيت خطوط الحركة والإمداد.

وهنا تبرز أهمية الوازعية فهي تمثل عمق جبلي مؤثر للساحل الغربي وموقعها ومرتفعاتها يجعلانها نقطة مهمة في تأمين المحاور الممتدة باتجاه ذو باب وباب المندب والمخا.

ولهذا فإن التقدم الميداني لا يكتمل بمجرد الوصول إلى المواقع وانما بتثبيتها وتأمين محيطها ومنع أي جيوب مسلحة من البقاء خلف القوات أو تهديد خطوط إمدادها.

ولا ننسى أن هذه التحركات تتزامن مع استمرار المعارك في تعز والوازعية وأجزاء من المرتفعات الشرقية لكهبوب المتاخمة للوازعية، وهو ما يجعل المشهد الميداني مترابط على أكثر من محور.

وفي المعارك الكبرى التقدم السريع لا يعني بالضرورة حسم المعركة فالحسم يبدأ من تثبيت الأرض وتأمين الظهر وقطع الطريق أمام أي تهديد خلف القوات.


من الوازعية يؤمن الظهر.. ومن الساحل يفتح الطريق إلى المخا