توالت انتصارات الجيش والمقاومة والمرابطين في الجبهات، وجاءت استجابةً لقرار فخامة الرئيس رشاد العليمي بدعوة أسماها "فجر اليمن".
فجرٌ بدأ بدحر مليشيا الحوثي وتطهير معظم المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، من جبل الجعشة وحصن سامع في تعز، إلى جبهات طور الباحة والجوف والحديدة.
لم يستطع الانقلابيون الاستمرار في تمردهم، لأنهم ليسوا أصحاب دولة ولا قرار ولا مشروع. هم مجرد منفذين خاضعين أذلاء، يحملون عقيدة عقيمة، لا تبني وطناً ولا تحمي إنساناً.
فاليمن رقم صعب.. رغم كل المحن والمنعطفات التي مرت وتمر بها، إلا أنها في الأخير تتغلب عليها وتنتصر للإنسان والأرض. هذه هي اليمن.. يمنٌ لا ينكسر.
واليوم إذ نحتفل بالانتصارات التي تحققت على أرض الواقع، سواء في تعز أو الحديدة والجوف، ولم يتبق إلا القليل لتطهير صنعاء، عاصمة الدولة وقلبها، نحتفل أيضاً بذكرى 14 أكتوبر المجيدة، حيث تحرر جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني.
هنا تكتمل الفرحة، فرحة انتصارين في وقت واحد: فرحة دحر مليشيا جديدة تريد أن تعيدنا إلى الكهف، وفرحة ذكرى دحر استعمار قديم.
وبهذا يعاد الوطن حراً مستقلاً، وتعود البسمة لليمن السعيد، وسيظل يمناً سعيداً رغم أنف كل المتربصين.
نعم، لليمن متربصون، ولكن شعب اليمن أقوى من كل المؤامرات، أقوى لأنه صاحب حق وصاحب أرض.
وسيبقى نشيدنا الذي نردده من قلعة صيرة إلى جبال مران
رددي أيتها الدنيا نشيدي
ردديه وأعيدي وأعيدي
واذكري في فرحتي كل شهيد
وامنحيه حللاً من ضوء عيدي
وحدتي.. وحدتي.. يا نشيداً رائعاً يملأ نفسي
أنتِ عهدٌ عالقٌ في كل ذمة
#فجر_اليمن
#اليمن_أولاً
#وطن_لا_يموت
#14_أكتوبر_مجيد